2025-02-25 03:00:00
تسهيل إجراءات الإقامة للمعلمين في نيوزيلندا
اتخذت الحكومة النيوزيلندية خطوة هامة لجذب المعلمين الدوليين من خلال تسريع إجراءات التقدم للحصول على الإقامة، حيث صرحت وزيرة الهجرة، إيريكا ستاندفورد، بأن الهدف هو جعل نيوزيلندا وجهة جذابة للمواهب من خارج البلاد.
تسريع الإقامة للمعلمين الابتدائيين
بدءًا من أواخر شهر مارس، سيتمكن المعلمون في المرحلة الابتدائية الحاصلون على عرض عمل من جهة معتمدة في نيوزيلندا من التقدم للحصول على الإقامة بدون الحاجة إلى العمل لمدة عامين سابقين. تعتبر هذه الخطوة جزءًا من الجهود المبذولة لمواجهة نقص محتمل في عدد المعلمين الذي قد يصل إلى 1250 مدرسة هذا العام.
تأثير نقص المعلمين
أشارت ستاندفورد إلى أن نقص المعلمين لا يقتصر تأثيره على الطلاب فقط، بل يمتد ليؤثر على العاملين الآخرين في النظام التعليمي. وأكدت أن الحكومة تسعى إلى جذب المعلمين المهرة من الخارج للمساهمة في سد هذه الفجوة، وذلك عبر تغيير مسار المعلمين الابتدائيين إلى مسار الإقامة المباشر.
تجارب سابقة ناجحة
في العام الماضي، قامت الحكومة بنقل المعلمين في المرحلة الثانوية إلى نفس المسار لتسريع الإقامة، مما ساهم في جذب 480 معلمًا جديدًا، وهو ما أثر بشكل إيجابي على تعليم آلاف الطلاب. كما تم دعم حوالي 1170 شخصًا بمنحة نقل خارجية تصل إلى 10,000 دولار عند انتقالهم إلى نيوزيلندا.
استثمارات إضافية في التعليم
تعمل الحكومة على تعزيز قوتها العاملة في التعليم من خلال استثمار 53 مليون دولار لتوسيع برنامج التدريب في المدارس، مما سيمكن 1200 متدرب على أن يصبحوا معلمين في الصفوف الدراسية. بالإضافة إلى ذلك، يقوم وزارة التعليم بتقديم دعم مالي وتدريبي للمتدربين في مختلف المواد.
البيانات المتعلقة بقوة العمل التعليمية
انتقدت الوزيرة معطيات وزارة التعليم التي وصفتها بأنها "غير موثوقة". فقد اعترفت الوزارة مؤخرًا بأن البيانات المستخدمة في التنبؤ بمتطلبات التوظيف لعام 2025 لم تُراعي التغييرات في العقود الجماعية للمعلمين، مما أدى إلى تقديرات غير دقيقة لعدد المعلمين الذين سيتم الحاجة إليهم.
الحاجة إلى تغييرات سريعة
أوضحت ستاندفورد أنها اتخذت قرارًا بتعجيل طلبات الإقامة للمعلمين الثانويين قبل عام عندما كانت هناك دلائل على نقص في هذا القطاع، ولكنها لم تكن قد رأت حاجة ذات مستوى مماثل في قطاع المعلمين الابتدائيين آنذاك. ومع ذلك، أصبح من الواضح الآن أن هناك حاجة ملحة لتعزيز أعداد المعلمين في المدارس الابتدائية، مما دفعها إلى التأكيد على أهمية الإسراع في اعتماد هذا التغيير سريعًا.
الاعتماد على المعلومات الدقيقة
لدى ستاندفورد الآن بيانات أكثر دقة، لكنها اعترفت بأنها كانت تستند أيضًا إلى ما كانت تسمعه من المعنيين في القطاع التعليمي، واستجابت لذلك من خلال اعتماد العديد من الخطوات للتعامل مع مشكلة النقص. أكدت على أهمية وجود المزيد من المعلمين الدوليين كجزء من الحلول المطلوبة.
مدارسة مستقبلية للمعلمين الأجانب
تظهر هذه الخطوات الجديدة مدى التزام الحكومة النيوزيلندية بجعل نظام التعليم أكثر استدامة وكفاءة، حيث تأمل أن تسهم هذه السياسات في تحسين واقع التعليم وضمان مستوى أعلى من الخدمة التعليمية للطلاب.