نيوزيلندا

شركة توظيف العمالة في مركز تحقيقات الهجرة تقدر ديونها للمُدائنين بـ 4.01 مليون دولار

2025-01-18 03:00:00

تحقيقات حول شركة تأجير العمالة بعد تقديرات ديون بـ 4.01 مليون دولار

تثار الأضواء حول شركة "Prolink NZ" المتخصصة في تأجير العمالة، والتي تتخذ من طريق دومينيون في أوكلاند مركزاً لها، حيث يجري التحقيق في وضعها المالي والعملي. تشير تقديرات أولية من المصفّي إلى أن الشركة مدينة بحوالي 4.01 مليون دولار للمستثمرين والدائنين.

تفاصيل التحقيقات من قبل الهجرة النيوزيلندية

تشير الأنباء إلى بدء تحقيقات شاملة من قبل إدارة الهجرة النيوزيلندية (INZ) منذ سبتمبر 2023، إثر شكاوى من عمال مهاجرين يدّعون تعرضهم للاحتيال وفقدان المال دون توفر فرص عمل كافية. ويُعتقد أن هذا التحقيق يتضمن أيضاً مستشار الهجرة السابق، كوك هوانغ، كجزء من الاستفسارات المتعلقة بممارسات الشركة.

المعلومات المالية للشركة

وفقاً للتقرير الأولي الذي أصدره المصفّي، تتوزع الديون بين مجموعة من الدائنين، حيث تشمل قائمة مطولة للمدينين، بغض النظر عن الشركات الحكومية مثل دائرة الإيرادات الداخلية. تشير الأرقام إلى أن الشركة تتوفر على أصول تقدر بـ 134,786 دولار، ومن بينها 73,632 دولار في حسابها البنكي، و61,154 دولار تحت إدارة أحد مديري الشركة.

وضع العمالة وتأثير الأزمة

تأثرت مجموعة من العمال المهاجرين، والبالغ عددهم 188، بشكل كبير بسبب الوضع المالي للشركة. وكتب العديد منهم رسالة إلى إدارة الهجرة يطلبون من خلالها تحويل تأشيرات العمل الخاصة بهم إلى تأشيرات عمل مفتوحة، سعياً لتعزيز فرص عملهم وحقوقهم. يوضح التقرير أن الشركة كانت توظف نحو 51 عاملاً معتمداً عبر 11 شركة مختلفة قبل دخولها مرحلة التصفية.

ممارسات إدارية مشبوهة

قبل فترة قصيرة من بدء إجراءات التصفية، قام أحد مديري الشركة بسحب مبلغ كبير قدره 80,000 دولار من الحساب المصرفي دون تبرير. هذه الخطوة أثارت تساؤلات حول الشفافية والقيادة في إدارة الأعمال. كما أُشير إلى أن الشركة بدأت تفقد عقودها في فترة بدأت قبل 4 أشهر من التصفية، مما أدى إلى إلغاء جميع عقود العمل الخاصة بها.

  نيوزيلندا | تغييرات للطلاب والمستثمرين

خلفية المديرين وقضايا سابقة

يُعد "هايّان لو" من الشخصيات البارزة في إدارة الشركة، وهو معروف بسجل مثير للجدل، حيث تم الحكم عليه بالسجن بسبب استخدام وثائق مزورة لجلب طفل إلى نيوزيلندا وتجنب دفع ضرائب تصل إلى 423,909 دولارات. في نوفمبر، تولت "هايّان" بالكامل إدارة الشركة، بما في ذلك حصص الأسهم، مما جعلها تسيطر على كل جوانب العمل.

مشهد أوسع حول النظام العمالي

تجسد قضية "Prolink NZ" جزءاً من أزمة أوسع في نظام تأجير العمالة في نيوزيلندا، حيث تلقت وزارة الأعمال والابتكار والتوظيف أكثر من 18,292 شكوى ضد أصحاب العمل المعتمدين منذ إبريل 2022. تم إلغاء اعتماد أكثر من 600 صاحب عمل، بينما لا تزال 144 قضية قائمة تحت التحقيق، مع ظهور دلائل على عمليات احتيال على نطاق واسع.

تأثير الوضع الحالي على سوق العمل

تمثل الأزمة التي تمر بها "Prolink NZ" دليلاً واضحاً على الفجوات في نظام توظيف المهاجرين، وبخاصة في زمن الأزمات، حيث يفتقر الكثير من العمال المهاجرين إلى الحماية اللازمة. تكشف التحقيقات المستمرة وعمليات التدقيق عن قصور في معالجة المخاطر والاجراءات المطلوبة لمواجهة التحديات في توظيف العمالة.

عرض قضايا التأمين والدائنين

تظهر تفاصيل التقرير الصادر عن المصفّي أن شركة "Prolink NZ" تُدين بحوالي 2.43 مليون دولار لدائرة الإيرادات الداخلية، و83,281 دولار كأجور مستحقة للعاملين. تتوزع الديون على عدة جهات تشمل شركات التأمين، والموردين، ومؤسسات الإقراض. كما استعيدت سيارات مثل "تيسلا" و"بورشه" كجزء من تسوية الديون مع الدائنين.