نيوزيلندا

عائلة تونغية “محطمة” تواجه الترحيل تطلب من الوزير السماح لهم بالبقاء

2025-03-06 01:00:00

عائلة تونغية تعيش مأساة الترحيل: الأمل في تدخل الوزير

تواجه عائلة تونغية في نيوزيلندا أزمة حادة تتعلق بترحيلهم، حيث يعاني الابن الأكبر من حالة صحية حرجة. يبدو أن العائلة، التي استقرت في نيوزيلندا لمدة خمسة عشر عامًا، قد اقتربت من نهاية مأساوية بعد صدور أمر الترحيل. منذ نهاية الشهر الماضي، تم تسليم أمر الترحيل لرئيس العائلة، تاركًا زوجته، تينا، وأبنائها في حالة من الخوف والقلق.

التفاصيل الصادمة للترحيل

تم ترحيل الزوج، تافونا، بينما بقيت تينا في نيوزيلندا مع ابنيها، أحدهما الذي يعاني من حالة صحية تمنعه من السفر. وتأمل تينا أن يحصل أبناؤها على فرصة تعليم أفضل، في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها العائلة. تعرب تينا عن مخاوفها الكبيرة بشأن صحة ابنها، الذي يخضع لعلاج مستمر بسبب إصابته بالتهاب الحلق والالتهاب الرئوي، وقد تم نقله إلى المستشفى بعد تعرضه لنوبة تشنج.

رد فعل المحامي والمجتمع

تمت الاستعانة بمحامٍ، سويني فوليكي، الذي قدم طلبًا عاجلًا للتدخل من قبل الوزير المعني بشؤون الهجرة، مشيرًا إلى أن الأطفال وُلِدوا في نيوزيلندا ولديهم حقوق قانونية. كما أن العائلة لم ترتكب أي جرائم وتملك سجلاً نظيفًا، بينما ساهموا في المجتمع من خلال دفع الضرائب. بينما يُعتبر خروج الأب دون العائلة بمثابة ضربة قاسية، فإن التركيز الآن ينصب على إمكانية منحهم حق الإقامة.

الأسباب الإنسانية للتمسك بالبقاء

تقول تينا: “كل ما أريده هو منح أبنائي فرصة لبناء مستقبلهم هنا، بعيدًا عن المخاطر الصحية التي قد يواجهونها في تونغا”. تبرز حسرتها الكبرى بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي كان يمكن أن يواجهها أطفالها في وطنهم الأصلي، حيث تتلاشى آمالهم في التعليم الجيد والحياة الكريمة.

الوزير والتدخلات السياسية

  تغييرات سياسة هجرة المستثمرين ستعزز النمو الاقتصادي لنيوزيلندا

استجاب وزير الهجرة، كريس بنك، لخطاب المحامي، مؤكدًا أن الطلب قيد الدراسة، وأنه لا يمكن اتخاذ إجراءات ترحيل خلال فترة النظر في القضية. ويتوقع آخرون في المجتمع، مثل المتحدث باسم الهجرة لحزب الخضر، ريكاردو ميني ديز مارش، أن الوزارات والسياسيين يجب أن يتدخلوا لضمان عدم تفكك العائلة.

الطلب المتزايد للعدل

يتصاعد الضغط على الحكومة لمنح العائلة حق الإقامة، مدفوعًا بالاعتبارات الإنسانية والجهود المستمرة من المحامين والمجتمع. المقترحات التي قدمت تشير إلى أن هذا ليس مجرد طلب عادي، ولكن يتطلب اهتمامًا خاصًا نظرًا للظروف غير العادية المحيطة بالقضية.

تواصل العائلة مواجهة التحديات بفعل وضعهم القانوني المعقد، في وقت يتزايد فيه القلق بشأن صحتهم النفسية والجسدية. مع كل يوم يمر، يبقى الأمل معلقًا في تدخل الوزير ونظرته الرحيمة للواقع الذي تعيشه.