نيوزيلندا

عائلة تونغية “محطمة” تواجه الترحيل وتناشد الوزير

2025-03-06 03:00:00

أسرة تونغية تواجه خطر الترحيل

تواجه عائلة تونغية في نيوزيلندا وضعًا مؤلمًا حيث تضطر لمواجهة أمر ترحيل إثر مرض نجلها الأكبر. الأسرة، التي تعيش في أوكلاند، تتكون من تينا وتافونا فييلا وولديهما، وقد خضعت لتجربة صعبة منذ تلقيهم أمر الترحيل نهاية الشهر الماضي.

التحديات الصحية ونقص الدعم

بينما تم ترحيل تافونا الأسبوع الماضي، لا تزال تينا في نيوزيلندا مع ولديها. الوضع الصحي لأحد الأبناء، الذي يعاني من مشاكل خطيرة في التنفس، يعقد من إمكانية مغادرتهم. تعرض الابن البالغ من العمر 14 عامًا للعدوى الناتجة عن التهاب الحلق والالتهاب الرئوي، بالإضافة إلى دخول المستشفى بعد إصابته بنوبة، مما زاد من قلق والدته.

الإجراءات القانونية

تسعى تينا للحصول على المساعدة القانونية بعدما تم القبض على زوجها، وقد قام محامي الأسرة، سوين فوليكي، بمناشدة وزير الهجرة المساعد للتدخل في قضيتهما. وقد أبرز المحامي أن العائلة تعيش في نيوزيلندا منذ 15 عامًا، وأنهما لم يرتكبا أي جرائم، ولديهم سجل دفع ضرائب طويل الأمد.

طلبات التظلم والاستغاثة

تعبر تينا عن مخاوفها من العودة إلى تونغا، حيث ترى أن صحة ابنها لن تسمح له بالتحمل في بيئة غير مناسبة له. قالت: “أشعر بالخوف الشديد، وأعتقد أنه إذا عدنا لن ينجو في تونغا”. تستمر محاولاتها للوصول إلى نتائج إيجابية من خلال مخاطبة الوزير، وهي تأمل في منح أبنائها فرصة التعليم والنجاح في نيوزيلندا.

نظرة المجتمع والدعم

من جهته، دعا المحامي فوليكي الحكومة إلى التصرف بحكمة ومنح الأسرة إقامة دائمة، مؤكدًا أن هذه الحالة تستحق النظر الإيجابي بسبب التزامهم بالمجتمع. وقد قدم الأبناء أداءً جيدًا في المدرسة، ونالوا شهادات تقديرية لجهودهم. وهذا يعكس دورهم الفعال كجزء من النسيج الاجتماعي في نيوزيلندا.

  تغييرات التأشيرات "العودة إلى ما كان ناجحاً" - محامي الهجرة

ردود الأفعال من السياسيين

صرح مسؤولون سياسيون، بما في ذلك المتحدث باسم الهجرة لحزب الخضر، ريكاردو مينينديز مارش، بأنه سيوجه خطابًا إلى وزير الهجرة مطالبًا بحماية الأسرة من الترحيل. وانتقد مارش الوضع الذي يضطر العائلات إلى اللجوء إلى الإعلام للحصول على الدعم الحكومي، مؤكدًا ضرورة اهتمام السلطات بقضاياهم الإنسانية.

انتظار الحسم

طبقًا لما ذكره وزير الهجرة المساعد كريس بنك، فإن الطلب قيد النظر، وأنه لن يتم اتخاذ أي إجراءات ترحيل خلال فترة دراسة الطلب. هذه التصريحات تتيح للأسرة بعض الأمل بينما يسعون للبقاء في نيوزيلندا والحصول على الاستقرار.