2024-11-05 03:00:00
تأجيل عرض كانتيد أونز في أوكلاند بسبب مراجعة الهجرة
تواجه كانتيد أونز، المعلقة اليمينية في الولايات المتحدة، تأجيلًا لعرضها المخطط له في أوكلاند نتيجة لمراجعة طلبها للحصول على تأشيرة من قبل دائرة الهجرة في نيوزيلندا. هذا التأجيل يأتي بعد قرار أستراليا بإلغاء تأشيرتها في اللحظة الأخيرة.
ردود فعل حول آراء أونز المثيرة للجدل
أصبحت كانتيد أونز معروفة بتبنيها لآراء مثيرة للجدل، وبخاصة تلك المتعلقة باليهود، والتي تشمل نظريات مكملة للمعاداة السامية مثل إنكار الهولوكوست. موقفها من الهجمات التي وقعت في السابع من أكتوبر على إسرائيل والحرب المستمرة في غزة زاد من تناقضاتها، مما أدى إلى انتقادات شديدة من قبل المجتمع والمنظمات الحقوقية.
تصريحات وزير الهجرة الأسترالي
علق وزير الهجرة الأسترالي، توني بيرك، قائلاً إن أونز تمتلك القدرة على إثارة الفتنة في جميع الاتجاهات. في سياق النقاش حول "المصالح الوطنية الأسترالية"، أشار بيرك إلى أهمية ميل أونز إلى التقليل من الأثر التاريخي الهولوكوست، محذراً من أنها قد تسبب عدم استقرار في المجتمع.
إجراءات الهجرة النيوزيلندية
من جانبها، أعلنت جيني ميلفيل، نائبة رئيس العمليات في دائرة الهجرة النيوزيلندية، أن الطلب الخاص بأونز يتم تقييمه وفق المعايير المعمول بها. وأشارت إلى عدم وجود نص قانوني يمنع شخصًا من دخول نيوزيلندا بناءً على آرائه السابقة وحدها، ولكن سيتم الأخذ بعين الاعتبار جميع العوامل المتعلقة بالتهديدات المحتملة للأمن العام.
مخاوف من تنامي معاداة السامية في نيوزيلندا
أعربت ديبورا هارت، رئيسة مركز الهولوكوست في نيوزيلندا، عن قلقها من إمكانية إلقاء أونز المزيد من الضوء على نظريات المؤامرة المعادية للسامية، خاصة في ظل تصاعد حالات معاداة السامية في البلاد. وأشارت هارت إلى أن أونز تروج لأفكار غريبة وغير مستندة إلى الحقائق، مثل مزاعم حول دور اليهود في اغتيال الرئيس الأمريكي جون كينيدي.
التوازن بين حرية التعبير والحماية المجتمعية
تشير دعوات هارت إلى ضرورة تحقيق توازن بين حق الأفراد في التعبير عن آرائهم وحق المجتمعات المهمشة في الأمن والحماية. كما شددت على ضرورة دعم المجتمعات المعرّضة للخطر وتوفير بيئة آمنة لها بعيدًا عن التهديدات المحتملة.
تاريخ نيوزيلندا في التعامل مع المتحدثين المثيرين للجدل
تاريخيًا، سبق لنيوزيلندا أن منعت دخول شخصيات معروفة بمعتقداتها المتشددة. على سبيل المثال، مُنع المؤرخ ديفيد إيرفينغ من دخول نيوزيلندا في عام 2004، كما شهدت البلاد تدخلات مشابهة ضد متحدثين آخرين ذوي آراء متطرفة أو مثيرة للجدل في السنوات الماضية.
التأثير المحتمل لأونز على المجتمع النيوزيلندي
أثارت تصريحات أونز مخاوف من تعزيز العدوانية ضد المجتمعات المستضعفة في نيوزيلندا. تعتبر تعليقاتها بمثابة دعوة للكثير من الكراهية والهجوم على فئات معينة، وهو ما يقلق الكثير من المواطنين النيوزيلنديين، خاصة من لهم عائلات في المجتمعات اليهودية أو الإسلامية.
مواصلة تقييم طلب دخول كانتيد أونز قد تفتح المجال لمناقشات أوسع وأعمق تتعلق بالمسؤولية المجتمعية لمثل هذه الشخصيات العامة وتأثير آرائهم على النسيج الاجتماعي.