2025-03-24 02:17:00
زواج مزيف وتاريخ من التمويه
تمكنت السلطات النيوزيلندية من اكتشاف حالة احتيال كبيرة تتعلق بزوجين من بنغلاديش، حيث عاشا في البلاد لأكثر من عشرين عاماً باستخدام وثائق مزيفة. الزوجان، الذي يحملان أسماء جهانكير عالم وزوجته تاج برفين شيلبي، واجهوا الأحكام القضائية بعد أن كشفت تحقيقات إدارة الهجرة النيوزيلندية عن استخدامهما لهويات مزيفة من أجل التقدم بطلبات للحصول على تأشيرات وإقامة في البلاد.
تفاصيل القضية وتاريخ المحاكمة
في يوم 21 مارس 2025، أصدرت محكمة دائرة أوكلاند حكماً بالإدانة على الزوجين بعد محاكمة استمرت 13 يوماً. جاءت هذه التحقيقات نتيجة لجهود مثابرة استمرت ست سنوات، حيث تمكنت السلطات من تقديم الأدلة الكافية لإثبات انتهاكات الزوجين لقوانين الهجرة. من المقرر أن يتم الحكم عليهما في 22 مايو 2025.
أساليب الاحتيال واستخدام الهوية الزائفة
استخدم جهانكير عالم هوية شقيقه للحصول على تأشيرة زيارة للدخول إلى نيوزيلندا. بعد الدخول، استطاع الحصول على تصريح عمل، وتأشيرة إقامة، وحتى الجنسية النيوزيلندية وجواز سفر. هذا التلاعب في الهوية لم يتوقف عند هذا الحد، بل استخدم أيضاً الوثائق المزورة لتقديم 14 طلباً لتأشيرات وإقامات لزوجته، بالإضافة إلى طلب واحد لوالدته، الذي تم رفضه خلال فترة التحقيق.
الإدراك بالاحتيال والنتائج القانونية
خلال جلسات المحكمة، أثبتت إدارة الهجرة أن الزوجين كانا على دراية كافية بكون الوثائق المستخدمة غير قانونية، وأنهما قدما معلومات مضللة خلال كافة طلباتهما. رغم ذلك، لا تزال الهوية الحقيقية لعالم وتاريخ ميلاده غير معروفة، مما يثير تساؤلات بشأن دوافعه وراء استخدام هوية شقيقه.
ردود الفعل ونتائج التحقيق
وصف ستيف واتسون، المدير العام للامتثال والتحقيقات في إدارة الهجرة، هذه الإدانة بأنها تحمل رسالة قوية لمواجهة الاحتيال. وأكد أن تقديم معلومات مضللة لا يمكن التسامح معه، وأن هذه الأفعال تضر بنظام الهجرة بأسره. وتسعى إدارة الهجرة النيوزيلندية إلى ضمان نزاهة وسلامة عملية منح التأشيرات، وتعتبر كل من يقدم معلومات غير صحيحة عرضة للمسؤولية.
دعوة للإبلاغ عن الاحتيالات
تشجع إدارة الهجرة النيوزيلندية أي شخص لديه معلومات عن حالات الاحتيال على التقدم والإبلاغ. وتوفر اتصالات لمساعدة الأفراد في الإبلاغ عن أحوال مشبوهة، مما يعكس التزام السلطات بحماية نظام الهجرة وتعزيز الأمان في البلاد.