نيوزيلندا

معلمو المرحلة الابتدائية سيحصلون على إقامة سريعة

2025-02-25 03:00:00

تسهيلات جديدة لإقامة المعلمين الأجانب في نيوزيلندا

أعلنت الحكومة النيوزيلندية مؤخرًا عن خطوات جديدة تهدف إلى تسريع إجراءات الإقامة للمعلمين القادمين من الخارج، حيث صرحت وزيرة الهجرة إيريكا ستاندفورد بأن هذه التغييرات تهدف إلى جعل نيوزيلندا وجهة جذابة للمواهب الأجنبية.

تسريع إجراءات الإقامة للمعلمين

ابتداءً من أواخر الشهر المقبل، سيتمكن المعلمون في التعليم الأساسي الذين يحصلون على عرض عمل من جهة معتمدة في نيوزيلندا من التقدم بطلب للحصول على الإقامة دون الحاجة للعمل لمدة عامين متتالين. تأتي هذه الخطوة في وقت تحذر فيه وزارة التعليم من نقص محتمل يبلغ 1250 معلمًا في هذا العام الدراسي.

أهمية جذب المهارات التعليمية من الخارج

أوضحت ستاندفورد أنه نظرًا لتأثير نقص المعلمين على جودة التعليم، فإن جذب المعلمين المهرة من خارج البلاد يعد ضروريًا. وأكدت أن الانتقال إلى “مسار الإقامة المباشر” سيمكّن نيوزيلندا من التنافس على الكفاءات العالمية في مجال التعليم.

التطبيقات السريعة للإقامة اعتبارًا من 26 مارس

سيسمح النظام الجديد المعتمد اعتبارًا من 26 مارس للمعلمين في المدارس الابتدائية والإعدادية، وكذلك المعلمين المعنيين بلغة الماوري، بالتقدم بطلب للإقامة عند تلقيهم عروضا عمل. وهذا يشمل أيضًا المعلمين الذين يستفيدون من برامج تدريب المعلمين المدعومة.

نتائج تسريع الإجراءات للمعلمين الثانويين العام الماضي

في العام الماضي، تم تحويل إجراءات الإقامة للمعلمين الثانويين إلى مسار الإقامة المباشر، وأسفر ذلك عن توفير 480 معلمًا جديدًا. أحدث هذا التحول تأثيرًا إيجابيًا على تجارب آلاف الطلاب، حيث تلقت حوالي 1170 عائلة مساعدات مالية تصل إلى 10,000 دولار لنقلهم إلى نيوزيلندا.

استثمار الحكومة في تدريب المعلمين

بالإضافة إلى تغيير سياسات الهجرة، أعلنت ستاندفورد عن استثمار بقيمة 53 مليون دولار في توسيع برنامج التدريب في المدارس، مما يتيح لـ1200 شخص الطموح فرص التدريب في الفصول الدراسية. كما أن الوزارة تقدم دعمًا ماليًا لتدريب المعلمين في مجموعة متنوعة من مواد التعليم، مما يساعد في سد الفجوة التعليمية.

  شركة توظيف العمال تحت تحقيق استغلال المهاجرين في مرحلة التصفية

تحديات البيانات والتوقعات المتعلقة بعدد المعلمين

اعتبرت ستاندفورد أن البيانات المستخدمة في التنبؤات الخاصة بعدد المعلمين كانت غير موثوقة، حيث أشارت وزارة التعليم أن التقديرات السابقة لم تأخذ في الاعتبار التغييرات الناتجة عن الاتفاقيات الجماعية للمعلمين، مما أدى إلى تقديرات خاطئة لاحتياجات المدارس في عام 2025.

الحاجة إلى تحسين البيانات والتحليل المستمر

أكدت ستاندفورد أنها استندت إلى حد كبير إلى المعلومات المتاحة من القطاع التعليمي والشهادات التي تلقتها من مديري المدارس، حيث كانت البيانات السابقة تدل على وجود فائض من المعلمين في مستوى التعليم الابتدائي. ومع ذلك، فإن التقارير الجديدة تشير إلى الحاجة الملحة لمساعدة إضافية في هذا المجال.

التزام الحكومة بدعم التعليم

تحرص الحكومة على اتخاذ تدابير متعددة لمواجهة التحديات الحالية في التعليم، حيث تدرك أن تحسين معايير التعليم يتطلب إدخال عناصر عدة، من بينها تسهيل إجراءات الهجرة وتوفير فرص التدريب. يشكل المعلمون الدوليون جزءًا أساسيًا من الحل، حيث سيستمر الاعتماد على خبراتهم وطاقاتهم لتحقيق نتائج إيجابية في النظام التعليمي النيوزيلندي.