نيوزيلندا

نيوزيلندا تشهد اهتمامًا ‘محمومًا’ من الأثرياء مع فتح تأشيرة الذهب

2025-03-31 22:29:00

تزايد الاهتمام بالفيزا الذهبية في نيوزيلندا

تشهد نيوزيلندا اهتمامًا متزايدًا من قبل الأثرياء في كل من الولايات المتحدة ودول أوروبية عديدة، حيث تحولت أعيُنهم إلى برامج الهجرة الجديدة، وخاصة الفيزا الذهبية. تعكس هذه الظاهرة ارتفاعًا في الطلب على خيارات العيش في دول ذات استقرار سياسي واقتصادي، خاصة في ظل الظروف الجيوسياسية المتزايدة التوتر في العديد من مناطق العالم.

إطلاق برنامج الفيزا الذهبية المُعدل

بدأ يوم الثلاثاء الماضي، تطبيق التعديلات على برنامج الفيزا الذهبية المعروف باسم "نشط المستثمر بلس" في العاصمة ويلينغتون. تم تصميم هذا البرنامج لجذب المستثمرين الأثرياء بشكل أكبر، بحيث يُقدّم مزايا تنافسية بالمقارنة مع برامج مشابهة في دول أخرى. يُعتبر هذا البرنامج فرصة للمستثمرين الذين يتطلّعون إلى استثمار أموالهم في بيئات أكثر استقرارًا وأمانًا.

تغييرات جذرية في متطلبات الهجرة

تتضمن التعديلات الجديدة إزالة شرط اجتياز اختبار اللغة الإنجليزية، ما يُسهِّل على المزيد من الأفراد التقدم للحصول على الفيزا. كما تم تقليل الوقت المطلوب لبقاء المستثمرين في نيوزيلندا، وهو تغيير يلبي احتياجات الأثرياء الذين قد لا يرغبون في قضاء وقت طويل بعيدًا عن بلدانهم الأصلية. علاوة على ذلك، تم تخفيض الحدود الدنيا للاستثمار، مما يجعل البرنامج أكثر جاذبية لمجموعة أوسع من المستثمرين.

تسهيل فئات الاستثمار

تعمل الحكومة النيوزيلندية على تبسيط فئات الاستثمار، مما يمكّن المتقدمين من اختيار الخيارات التي تناسبهم بشكل أفضل. هذه الخطوة تهدف إلى تسهيل الإنضمام للبرنامج وتسريع عملية الموافقة على الطلبات، ما يجعل نيوزيلندا واحدة من الوجهات المفضلة للأثرياء الباحثين عن فرص استثمارية جديدة.

الارتباط بتوترات جيوسياسية

يرى المراقبون أن اهمية هذا البرنامج تتزايد في سياق توترات عالمية متصاعدة، حيث يبحث الأثرياء عن ملاذات آمنة لاستثماراتهم وأسرهم. تعكس هذه التحركات الاهتمام المتزايد بنيوزيلندا كدولة مستقرة اقتصادياً وسياسياً، بشكل يُعزز من مكانتها كمركز جذب للمستثمرين والدول الرائدة في برامج الهجرة.

  ستانفورد يتوجه إلى أصحاب العمل الموثوقين للمساعدة في حل أزمة تأشيرات العمل