2025-01-29 03:00:00
تقديم جديد في شروط تأشيرات الزوار في نيوزيلندا
أعلنت الحكومة النيوزيلندية عن تعديل في شروط تأشيرات الزوار، مما يعكس توجهًا جديدًا لدعم الزوار الذين يعملون عن بُعد لصالح جهات عمل خارج البلاد. هذه المبادرة تهدف إلى جذب المزيد من الزوار وتعزيز السياحة مع توفير مزيد من المرونة للمسافرين.
العوامل المثيرة للاهتمام
أحد أبرز التغييرات هو السماح لحاملي تأشيرات الزوار والأشخاص القادمين بتصريح السفر الإلكتروني الجديد (NZeTA) بالعمل عن بُعد لصالح أصحاب العمل أو العملاء في بلدانهم الأصلية. اعتبارًا من 27 يناير، ستشمل هذه القوانين جميع الزوار، بما في ذلك السياح، والأشخاص الذين يزورون عائلاتهم، بالإضافة إلى الشركاء والأوصياء الذين يحصلون على تأشيرات زوار طويلة الأمد.
الشروط الجديدة
تسهم التعديلات الجديدة في تخفيف القيود السابقة المتعلقة بالعمل عن بُعد. حيث كان قد تم فرض قيود صارمة على الأجانب لإجراء أي عمل إنتاجي أثناء إقامتهم بتأشيرة زائر. بموجب الشروط الجديدة، يمكن للزوار الحفاظ على تواصلهم مع عملهم دون انتهاك قوانين التأشيرة، مما يتيح لهم تجربة الحياة في نيوزيلندا بشكل أكبر كبديل للرقمنة.
قيود محددة
لكن تعتبر القيود سارية في مجالات معينة. فتنص القوانين على أن حاملي تأشيرات الزوار لا يحق لهم العمل لصالح صاحب عمل نيوزيلندي، أو تقديم أي خدمات للناس أو الشركات الموجودة في نيوزيلندا، أو الوجود المادي في مكان عمل داخل البلاد. هذه الشروط تهدف إلى حماية سوق العمل المحلي، وتفادي أي تأثير سلبي على العمالة المحلية.
دوافع الحكومة النيوزيلندية
تؤكد الحكومة أن هذا التغيير سيساعد في تشجيع الزوار على الإقامة لفترة أطول في نيوزيلندا، حيث يمكنهم القيام بأعمالهم المهنية عن بُعد في بيئة جديدة وفريدة. توجه الحكومة نحو دعم السياحة هنا يعد جزءًا من أولويات النمو الاقتصادي للبلاد، ساعيةً لتحقيق التوازن بين استقطاب الزوار والمخاوف المتعلقة بسوق العمل المحلي.
استنتاج
هذا القرار يمثل خطوة مهمة نحو القدرة على مواءمة التعليمات المتعلقة بالتأشيرات مع ظروف العمل الحديثة، بحيث يتمكن الزوار من الجمع بين العمل والترفيه. ينظر العديد من المراقبين إلى هذا التحول في السياسة باعتباره استجابة لزيادة عدد الرقميين الذين يسعون للعيش في أماكن جديدة بينما يواصلون أداء وظائفهم عن بُعد.