سنغافورة

دعم المجتمع الصيني دائمًا لمصلحة الوطن في سنغافورة متعددة الأعراق: لي كوان يو

2025-01-31 03:00:00

الدور الرئيسي للجالية الصينية في سنغافورة متعددة الأعراق

عبر التاريخ، تلعب الجالية الصينية في سنغافورة دورًا حيويًا في بناء نسيج مجتمعي متناغم يتسم بالتعددية العرقية. أشار الوزير الأول لي هسين لونغ إلى أن هذه الجالية تضع دائمًا المصلحة الوطنية في المقام الأول، مما يعكس التزامها تجاه تعزيز السياسات الشاملة لضمان هوية سنغافورية موحدة.

الحفاظ على التراث الثقافي والاحترام المتبادل

تحتفظ الجالية الصينية بتراثها الثقافي، بينما تبدي احترامًا عميقًا للثقافات والأعراق الأخرى. هذا التوازن بين الفخر بالهوية الثقافية والاعتراف بتنوع المجتمع يعد أساسًا لتحقيق الاستقرار والسلام على المدى الطويل في سنغافورة. أضاف الوزير لي أن الوعي بهذا المبدأ يساعد في تعزيز حالة من المساواة بين جميع المواطنين.

الفعاليات الثقافية ودورها في تعزيز الهوية

خلال الاحتفال الربيعي الذي أقيم في مركز الثقافة الصينية بسنغافورة، تم تسليط الضوء على إنجازات الفنانين المحليين الذين يعكس عملهم الثقافة المحلية، مما يسهم في تعزيز الثقة الثقافية في المجتمع. ومنذ تأسيس مركز الثقافة الصينية في 2017، تم تنظيم العديد من المعارض والفعاليات التي استقطبت مئات الآلاف من الزوار، مما يبرز غنى وتنوع الثقافة الصينية في سنغافورة.

مبادرات لتعزيز التعليم والتفاعل الثقافي

أطلق مركز الثقافة الصينية في عام 2024 مبادرة "Culturepaedia"، وهي مكتبة إلكترونية ثنائية اللغة تهدف إلى تقديم نظرة شاملة حول الثقافة الصينية المحلية. تخطط وزارة التعليم لإدماج محتوى هذه المكتبة ضمن المناهج التعليمية لتعزيز الهوية الثقافية والوطنية لدى الجيل الجديد. تحتوي المكتبة على نحو 180 مقالًا وقد نالت أكثر من 200,000 زيارة منذ إطلاقها.

تغيير دور الروابط القبلية

تحدث الوزير لي أيضًا عن تحول دور الروابط القبلية ومسؤوليتها في دمج المهاجرين الجدد في المجتمع. تاريخيًا، كانت هذه الروابط تقدم الدعم للمهاجرين الجدد، لكنها اليوم تواجه تحديات جديدة تتطلب منها التجديد والتكيف مع المتغيرات المجتمعية. بالرغم من تراجع بعض الروابط الصغيرة، فإن العديد منها تمكنت من التكيف وابتكار برامج جديدة تعزز من اهتمامات مواطني سنغافورة في تراثهم الثقافي.

  كيفية السماح لمطار سنغافورة بتخليص إجراءات الهجرة في 10 ثوانٍ فقط – فيرست بوست

تعزيز الإندماج الاجتماعي للمهاجرين

تشير التوجهات الحديثة إلى أن احتياجات المهاجرين الجدد قد تغيرت بشكل واضح. فهم لا يحتاجون بعد إلى دعم أساسي، بل يسعون لفهم الثقافة المحلية والتفاعل مع الأعراق الأخرى. لذا، يصبح التعاون بين المواطنين الأصليين والمهاجرين عنصرًا أساسيًا لبناء مجتمع متماسك.

جهود لتعزيز القيم الاجتماعية

مع قرب احتفال الاتحاد الفيدرالي لجمعيات العائلات الصينية بسنغافورة بمرور أربعين عامًا على تأسيسه، يبرز أهمية تعزيز القيم الاجتماعية وربط المهاجرين الجدد بمعتقدات وأعراف المجتمع. كما أن الوزير لي حثّ الجالية الصينية على الاستمرار في لعب دور قيادي، مؤكدًا على أهمية الانفتاح والتفاعل مع هؤلاء القادمين الجدد لتعزيز الهوية المشتركة للمجتمع.

الاستعداد للقرن القادم

مع دخول سنغافورة في عهد جديد، يخضع المجتمع لتغييرات تعكس ديناميكيات الزمن الجديد. يتطلب استمرارية النجاح والتفوق من المواطنين العمل معًا، مؤكداً على ضرورة اجتهاد الجميع في قبول التحديات ومواصلة النمو.