2024-11-19 03:00:00

حفل للطلاب الدوليين في جامعة AJOU بمدينة سوون بتاريخ 7 من هذا الشهر.
تشير الإحصاءات إلى أن كوريا الجنوبية شهدت زيادة ملحوظة في عدد المهاجرين بنسبة تصل إلى 50.9%، مما جعلها تحتل المرتبة الثانية من بين 38 دولة في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD). تجلي تأثير ظاهرة العولمة والاهتمام المتزايد بالثقافة الكورية، المعروف بـ”الهاليو”، يعتبران من الأسباب الرئيسية وراء هذا التوجه.
استقبلت كوريا الجنوبية أكثر من 87,100 مهاجر في العام الماضي، وهو رقم مرتفع مقارنة بالعام السابق الذي كان قد سجل 57,800 مهاجر. يُظهر هذا النمو الملحوظ أن البلاد تسعى لجذب القوى العاملة من مختلف الدول، وبهذا تحتل المرتبة الثانية بعد المملكة المتحدة في نسبة الزيادة.
تُصدر منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية تقارير دورية بعنوان “توقعات الهجرة الدولية”، وآخرها تم الكشف عنه في الرابع عشر من الشهر الماضي. يشير التقرير إلى أن 6.5 مليون شخص انتقلوا للعيش في الدول الأعضاء في المنظمة، مما يمثل أعلى نسبة تاريخية، حيث تشمل الأرقام جميع فئات المهاجرين بما في ذلك اللاجئين والطلاب الدوليين والعمال المؤقتين.

عامل موسمي فلبيني يعمل في مزرعة في تشونام بمحافظة بويو.
من الأسباب البارزة وراء الزيادة في عدد العمالة الموسمية هو تعديل الحكومة للتشريعات المتعلقة بالعمل، فضلاً عن فتح المجال لاستقبال العمالة المؤقتة بشكل أوسع. تم السماح بتوظيف عدد أكبر من العمال الأجانب في الشركات، مما رفع عدد العمال المصرح لهم من تسعة إلى اثني عشر، بالإضافة إلى تخفيف المتطلبات بخصوص مدة العمل اللازمة.
توسعت ظاهرة “الهاليو” في مجالات الثقافة والفنون، مما جذب المزيد من الطلاب الدوليين، وتقدّر وزارة العدل أن هذه الزيادة تعود بشكل كبير إلى تحسن الصورة العامة لكوريا الجنوبية على المستوى الدولي. الأرقام تشير إلى زيادة عدد الطلاب الأجانب من حوالي 86,000 في عام 2013 إلى 182,000 في العام 2023.
من المتوقع أن تستمر هذه الزيادة في أعداد المهاجرين إلى كوريا الجنوبية، حيث بدأت الحكومة بإصدار نوع جديد من التأشيرات للعمالة غير المتخصصة، مما يساهم في جذب المزيد من المهاجرين في المستقبل.