الولايات المتحدة

إعادة تسمية تطبيق الهجرة الأمريكي إلى “CBP Home” مع وظيفة “الرحيل الذاتي” | الهجرة في الولايات المتحدة

2025-03-11 12:27:00

إعادة تسمية تطبيق الهجرة: CBP Home ووظيفة "الطرد الذاتي"

بالإعلان الرسمي الصادر عن إدارة ترامب، تم إيقاف استخدام تطبيق CBP One، والذي كان يُعد الوسيلة الأساسية لتقديم طلبات اللجوء عبر الحدود الجنوبية للولايات المتحدة. في خطوة مفاجئة، تم إطلاق نسخة معدلة من التطبيق تحت مسمى "CBP Home"، والتي تأتي مع وظيفة جديدة تتيح للمستخدمين خيار "الطرد الذاتي".

الأمور الأساسية للتطبيق الجديد

أعلنت كريستي نوم، وزيرة الأمن الداخلي، أن CBP Home سيعتمد على توجيه حاملي النسخة القديمة من CBP One إلى النسخة الجديدة. التطبيق الجديد يقدم "للأجانب" خيار مغادرة البلاد طواعية، مما يُمكّنهم من الاحتفاظ بفرصة العودة بشكل قانوني في المستقبل.

التحفيز على "الطرد الذاتي"

تستهدف الحكومة من خلال تطبيق CBP Home تشجيع المهاجرين غير المسجلين على مغادرة الولايات المتحدة طوعًا. وأشارت نوم إلى أن الإقبال على هذا الخيار سيوفر فرصة للمهاجرين للعودة بطريقة قانونية مستقبلاً. وفي حالة عدم استجابة المهاجرين، أوضحت أن الحكومة ستقوم بالعثور عليهم وإعادتهم إلى دولهم، مما ينذر بعواقب وخيمة على من يختارون الاستمرار في الإقامة غير القانونية.

القلق بشأن الخصوصية

تم تفعيل هذه الوظيفة في إطار حملة إعلانات محلية ودولية تتكلف 200 مليون دولار، تهدف إلى تحفيز المهاجرين على البقاء خارج الولايات المتحدة. هذا الإعلان أثار العديد من المخاوف المتعلقة بالخصوصية، حيث قامت النسخة السابقة من التطبيق بجمع بيانات بيومترية وصور شخصية، مما شكل خطرًا على خصوصية المستخدمين وساهم في توسيع قواعد البيانات الحكومية المتعلقة بالمهاجرين.

التحديات القانونية والتأثير على المجتمعات المهاجرة

يجب على الأفراد في المجتمعات المهاجرة توخي الحذر من وعود الطرد الذاتي. نبهت لورا ريفيرا، المحامية البارزة، بأن هذا التوجه يعكس استراتيجية عميلة تهدف إلى تعزيز رسالة الخوف بين الأوساط المهاجرة، وتعزيز دعم قاعدة ترامب الانتخابية في ذات الوقت. كما تحدثت ريفيرا عن كيفية استخدام مثل هذه الأدوات كآلية لمراقبة المهاجرين وعقابهم.

  شرطة الهجرة تحتجز مهاجر كوبي عمره 73 عامًا في لويزيانا

الخلفية السياسية لتطبيق CBP One

تاريخ تطبيق CBP One يمتد إلى فترة حكم ترامب الأولى، حيث أُطلق لتحسين عمليات تقديم طلبات الهجرة. إلا أن إدارته أوقفت التطبيق، مما أثر بشكل مباشر على حوالي 30,000 شخص كانوا في الانتظار لتقديم طلباتهم في المكسيك. ثم جاء بايدن ليعتمد التطبيق كأداة رئيسية لتنظيم تدفق طالبي اللجوء، على الرغم من الانتقادات التي وجهت له بسبب مشكلات تقنية وعرقلة العدالة.

الأبعاد الإنسانية والنقد

أشارت جماعات حقوق الإنسان إلى التأثيرات السلبية لتطبيق CBP One، موضحة أنه أدى إلى الحصول على موارد الفئات الأكثر عرضة في المكسيك، كما ساهم في تعزيز الأنشطة الإجرامية على الحدود. في الوقت نفسه، تم اتهام ترامب وحلفائه بتقديم صورة انطباعية خاطئة عن التطبيق باعتباره وسيلة سريعة لدخول الولايات المتحدة، في حين أن الواقع كان يناقض هذه القرارات.

الاستنتاجات والمعطيات المستقبلية

توزيع الرسالة الجديدة عبر تطبيق CBP Home يعكس تحولات عميقة في سياسات الهجرة الأمريكية، حيث تسعى الإدارة إلى خلق بيئة قانونية غير مرحبة بالمهاجرين. الرسالة التي تنقلها هذه المبادرات تحتمل الكثير من العواقب القانونية والاجتماعية، ما يستدعي من المجتمعات المهاجرة وضع استراتيجيات للتكيف مع الواقع المعيش.