2024-10-20 03:00:00
استراتيجية جديدة لإعادة المهاجرين إلى ألبانيا
أعلن الحكومة الإيطالية عن عزمها إقرار قانون جديد في الاجتماع القادم لمجلس الوزراء، الذي سيعقد في القصر الحكومي في تشيغي، حيث يهدف هذا القانون إلى التغلب على موانع قانونية تعيق نقل المهاجرين إلى ألبانيا. تسعى الحكومة إلى اعتبار قائمة الدول الآمنة التي يمكن إعادة المهاجرين إليها معيارًا قانونيًا أساسيًا بدلاً من النموذج المعتمد حاليًا، والذي يخضع لمذكرات وزارية.
تصريحات رئيسة الوزراء حول الهجرة
وفي سياق جهود مكافحة الهجرة غير الشرعية، أكدت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني على ضرورة حماية الحدود الإيطالية. حيث شددت على أن الحكومة ملتزمة بشدة بمواجهة العصابات التي تستغل رغبة الناس في تحسين ظروف حياتهم لتحقيق مكاسب شخصية. وأوضحت أن إيطاليا ستسمح بالدخول بشكل قانوني فقط، مع الالتزام بالأنظمة والإجراءات المعمول بها.
تزايد التوتر مع السلطة القضائية
أثار مشروع القانون موجة من التعليقات والتوترات مع الأوساط القضائية. حيث اعتبر أحد أعضاء جمعية Magistratura democratica أن ميلوني، كونها خالية من القضايا القضائية، تتمتع بنفوذ أكبر، مما يجعل تحركاتها أكثر شراسة. ردت ميلوني على ذلك من خلال نشر مقتطفات من رسالة بريد إلكتروني للصديق المقرب من القضاة، ما زاد من حدة النقاش حول دور الحكومة في تنظيم عمليات الإعادة.
تحذيرات حول قائمة الدول الآمنة
تتطلب التعديلات المقترحة على قائمة البلدان المعترف بها كآمنة دراسات قانونية دقيقة. حيث أكدت القاضية سيلفيا ألبانو، من محكمة الهجرة في روما، أن أي مُعدل تشريعي يجب أن يتماشى مع الدستور والقوانين العادية والقانون الأوروبي، مما يتطلب من القضاة التأكد من أن الدولة المعنية تفي بالفعل بمعايير السلامة. تجدر الإشارة إلى أن هذه النقاشات تأتي في ظل استقلالية القضاة بناءً على أحكام محكمة العدل الأوروبية الأخيرة.
محتويات القانون الجديد وفلسفته
تخطط الحكومة لرفع تصنيف الدول الآمنة من مستوى ثانوي إلى مستوى قانون أساسي، مما يسهل من إجراءات إعادة المهاجرين. أحد الاقتراحات المطروحة هو جعل القرارات القضائية قابلة للاستئناف، مما يسمح بتعطيل آثارها. وفي الوقت نفسه، أكدت الحكومة على أن عملية إعادة المهاجرين إلى ألبانيا ستستمر دون انقطاع، مع الاعتماد على الظروف الجوية لتحديد مواعيد الرحلات البحرية العسكرية.