2024-09-09 03:00:00
دعوة موحدّة لتسهيل عملية العبور بين جوهور وسنغافورة
تتزايد المطالبات من قبل مستخدمي نقاط العبور البرية في ولاية جوهور الماليزية إلى سنغافورة من أجل اعتماد نظام موحد لتسهيل إجراءات العبور. يأتي ذلك عقب إجراء تجارب لمدة ثلاثة أشهر باستخدام ثلاثة تطبيقات مختلفة للسماح بتجربة عبور أسرع بين الحدود.
تجربة الاستخدام والنظام الحالي
منذ يونيو الماضي، استخدم أكثر من 320,000 مسافر ماليزي ثلاثة تطبيقات للتخليص في كل من نقاط العبور البرية. يتم استخدام تطبيق "MyTrip" في مركز السلطان أبو بكر، بينما يستخدم "MyRentas" في مركز السلطان إسماعيل في جوهور باهرو. أما راكبو الدراجات النارية، فيستخدمون "MyBorderPass" الذي يعتمد على تقنيات التعرف على الوجه أو مسح رمز QR.
ملاحظات المستخدمين والقلق المستمر
أعرب المستخدمون، مثل راكب الدراجة النارية دانيال أوي، عن أملهم في أن تتعلم الحكومة من المشكلات السابقة، مثل عطل نظام M-Bike الذي حدث في مارس الماضي. حيث أثر هذا العطل على حركة العبور بشكل كبير، مما دفع الكثيرين للمطالبة بنظام موحد يكون أكثر كفاءة.
الحاجة إلى تحسينات على الأنظمة الحالية
تحدث العديد من الركاب، بما في ذلك راكب الدراجة النارية رسلي مات حسن، عن تفضيلهم لوجود نظام واحد يسهل إجراءات العبور. وأشار رسلي إلى الحاجة إلى إضافة المزيد من البوابات نظرًا لزيادة عدد المستخدمين، مما يؤدي إلى حدوث زحام في ممرات الدراجات النارية خلال الأوقات المزدحمة. كما دعا إلى ضرورة التفكير في تطوير الأنظمة وتجديد صيانتها بانتظام لتجنب الأعطال المتكررة.
تقنيات المستقبل في عمليات العبور
يعتبر استخدام رموز QR مفيداً، حيث تسهل إجراءات العبور للمسافرين، كما أفادت ك. سوموماري، حيث أوضحت كيف ساعدت تلك الرموز في تسريع عملية التخليص. وأكد العديد من المستخدمين أن إدخال تقنيات التعرف على الوجه في ممرات الحافلات تعزز من سرعة عملية التخليص بشكل أكبر.
الخطط الحكومية والإجراءات القادمة
قال محمد فازلي محمد صالح، رئيس لجنة الأشغال والنقل في الولاية، إن الحكومة تسعى لاختيار النظام الأكثر سلاسة وسهولة بعد انتهاء فترة التجربة. وأشار إلى أهمية الحصول على نظام موحد يسهل حركة المرور عبر الحدود، خاصة مع اقتراب التوسع في منطقة خاصة للاقتصاد بين جوهور وسنغافورة.
التطورات التقنية في أنظمة العبور
وضعت الحكومة خططاً لتركيب كاميرات مزودة بتقنيات التعرف على الوجه في جميع قاعات الوصول والمغادرة. حيث تهدف هذه الخطوة إلى اعتماد نظام يعتمد بشكل كامل على التكنولوجيا للحد من الازدحام وتسهيل حركة الأفراد والبضائع عبر الحدود.
التحسينات في تجربة المستخدمين
بدأت الحكومة في استخدام نظام رموز QR لاستبدال جوازات السفر في نقاط العبور منذ منتصف أغسطس، مما سمح للمسافرين بعبور أسرع. وقد أظهر العديد من راكبي الدراجات أن هذا النظام أحدث فرقاً إيجابياً في سرعة الإجراءات، إذ اتضح أن فعالية تجربة التحويل في الحياة اليومية للمسافرين تتطلب تحسينات مستمرة وآنية من السلطات.
مع انطلاق الخطط المطروحة، هناك شعور عام بين المستخدمين بأن الوقت قد حان للانتقال إلى نظام عبور أكثر تكاملاً، مما يسهل عليهم يومياتهم ويجعل عبور الحدود أكثر سلاسة.