نيوزيلندا

مشروع البيومترية متعدد الملايين للهجرة لم يحتاج إلى موافقة مجلس الوزراء، تقول الوكالة

2024-07-24 03:00:00

تحسين نظام القياسات البيومترية في الهجرة النيوزيلندية

أعلنت إدارة الهجرة النيوزيلندية عن بدء مشروع ضخم لتحديث نظام القياسات البيومترية، وهو ما يتضمن الاستثمار بمبلغ يصل إلى 35 مليون دولار نيوزيلندي. يهدف هذا المشروع إلى تعزيز فعالية وكفاءة النظام، بالإضافة إلى مواجهة عمليات الاحتيال المتعلقة بالهجرة.

عدم الحاجة لموافقة مجلس الوزراء

تشير إدارة الهجرة إلى أن المشروع لم يكن بحاجة لموافقة مجلس الوزراء، حيث تم الموافقة عليه من قبل الوزراء المفوضين في يوليو الماضي. كان من الممكن أن تتطلب الموافقة تقديم تقارير لمستويات أعلى إذا تجاوزت التكاليف المقدرة، وهو ما لم يحدث في هذه الحالة.

مزايا تحديث النظام البيومتري

سيمكن التحديث الجديد من التعرف على الهوية بشكل أسرع من خلال تحسين مطابقة الصور. يتوقع أن يبدأ العمل في النظام الجديد بحلول أكتوبر 2024، مما يساعد السلطات في تسريع معالجة طلبات السياح، والمهاجرين، واللاجئين. كما ستقوم إدارة الهجرة بتمويل هذا التحديث عبر رسوم التأشيرات، التي يتوقع أن تشهد زيادة في المستقبل.

الشراكات مع شركات التكنولوجيا

يتم تنفيذ التحديث بالتعاون مع شركات التكنولوجيا المعروفة مثل NEC وArgonaut وDatacom. عندما يصبح النظام الجديد فعالاً، ستصبح NEC المزوّد الرئيسي، بينما ستعمل Datacom على تقديم خدمات الدعم الفني.

مشاركة البيانات البيومترية مع دول أخرى

التحديث يتضمن أيضاً نظام مشاركة بيانات القياسات البيومترية مع الدول ضمن مجموعة “مهاجر 5” من خلال منصة آمنة للبيانات. هذه المنصة تسمح للدول الأعضاء بالتواصل والتحقق من البيانات البيومترية المرسلة فيما بينها، مما يسهل تبادل المعلومات.

المخاوف المتعلقة بالخصوصية والأمان

على الرغم من الفوائد المرصودة، تثير عملية تبادل البيانات العديد من المخاوف بشأن الخصوصية والأمان، خاصة بالنسبة للاجئين وطالبي اللجوء. ينبه المحامون إلى أن الوصول غير المصرح به أو الأخطاء في معالجة البيانات قد يضع هؤلاء الأفراد في خطر، الأمر الذي يتطلب مستوى عالٍ من الشفافية والمراقبة.

  يمكن أن تصبح نيوزيلندا "مصدراً صافياً" للسكان

قوانين حماية المعلومات المتعلقة باللاجئين

بالإضافة إلى ذلك، تم إنشاء استثناءات ضمن قانون الهجرة تسمح بمشاركة معلومات اللاجئين عندما يكون ذلك آمناً. وفي الحالات النادرة التي يحصل فيها القلق حول مشاركة هذه المعلومات، يمكن للضباط أن يختاروا عدم طلب المعلومات البيومترية أو التعامل معها بشكل محدد مع بعض الدول الشريكة.

تقييم سري حول قرار تقديم البيانات البيومترية

يتطلب قانون الهجرة من طالبي اللجوء تقديم معلومات بيومترية كجزء من عملية تحديد وضعهم، ولكن هناك إمكانية للرفض إذا كانت هناك مخاوف مشروعة. تشمل هذه العملية مجموعة من القوانين واللوائح التي تتطلب العناية اللازمة عند التعامل مع المعلومات الحساسة.