روسيا

روسيا تدخل ضمن الخمسة الأوائل من حيث عدد المهاجرين وعدد المواطنين الذين يعيشون في الخارج

2021-01-15 03:00:00

زيادة أعداد المهاجرين عبر العقود

تشير التقارير الأخيرة إلى أن عدد المهاجرين الدوليين شهد زيادة ملحوظة خلال العقدين الماضيين. وفقًا للمصادر، كان عدد المهاجرين في العالم يبلغ 173 مليوناً قبل 20 عامًا، بينما وصل هذا الرقم إلى 221 مليوناً قبل 10 سنوات. يظهر هذا الاتجاه تصاعدًا كبيرًا في حركة الهجرة، مما يعكس ديناميات العولمة وتأثيراتها المتزايدة على المجتمعات.

تأثير جائحة كوفيد-19 على المهاجرين

جائحة كوفيد-19 كان لها تأثير عميق على حيات الملايين من المهاجرين وعائلاتهم. أكدت التقارير أن هذه الجائحة أدت إلى تفاقم التحديات التي يواجهها المهاجرون، مما أثر سلبًا على تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وقد استدعى هذا الوضع زيادة الوعي بأهمية دعم أسر المهاجرين والاعتراف بدورهم في الاقتصاد العالمي.

التحويلات المالية ودورها في الاقتصاد النامي

أصدرت الأمم المتحدة تقديرات تشير إلى أن التحويلات المالية التي يقوم بها المهاجرون إلى أسرهم في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط قد تتعرض للانخفاض، حيث يتوقع أن تصل إلى 470 مليار دولار في عام 2021، بعدما وصلت في عام 2019 إلى 548 مليار دولار. تعتبر هذه التحويلات أداة حيوية لدعم الاقتصاد في العديد من البلدان النامية، حيث تعتمد الأسر هناك بشكل كبير على هذه الأموال لسد احتياجاتهم الأساسية.

توزيع المهاجرين على مستوى العالم

يشير التقرير إلى أن حوالي ثلثي المهاجرين الدوليين يعيشون في 20 دولة فقط، وبشكل رئيسي في الدول ذات الدخل المرتفع. الولايات المتحدة تسجل الرقم القياسي حيث يعيش فيها 51 مليون مهاجر حتى عام 2020. تليها ألمانيا، ثم السعودية وروسيا والمملكة المتحدة، حيث يقدر عدد المهاجرين في روسيا بحوالي 12 مليون شخص.

روسيا كرائدة في هجرة مواطنيها

روسيا لا تساهم فقط بعدد كبير من المهاجرين الذين يعيشون داخل أراضيها، بل تُعَدّ أيضًا من الدول الرائدة من حيث عدد مواطنيها الذين يعيشون خارج البلاد. تتصدر الهند القائمة حيث يعيش 18 مليون هندي في دول أخرى، تليها المكسيك ثم روسيا ذاتها، حيث يبلغ عدد المواطنين الروس المقيمين خارج الوطن حوالي 11 مليون فرد. يشير ذلك إلى أهمية السياسات الحكومية المتعلقة بالهجرة وتوجيهات الدعم الموجهة للمواطنين الذين يستقرون في بلدان جديدة.

  من أين يأتي المهاجرون العمال إلى روسيا؟