سويسرا

فينتشنزو ماسيولي يواجه خمسة تحديات رئيسية

2024-10-17 03:00:00
تتطلب قيادة Secrétariat d’Etat aux migrations (SEM) العديد من التحديات الكبيرة، حيث يبدأ في 1 يناير 2025، Vincenzo Mascioli، نائب المدير الحالي. ومن بين تلك التحديات، يمكن تحديد خمسة قضايا رئيسية يتعين عليه مواجهتها.

### 1. قضايا الهجرة واللجوء في سويسرا

تشهد سويسرا جدلًا كبيرًا حول قضايا الهجرة، ولا سيما مع زيادة عدد المهاجرين القادمين من دول الاتحاد الأوروبي. يرى العديد من المواطنين أن فيضًا كبيرًا من الناس يدخل البلاد، مما أدى إلى مطالبات بإعادة تقييم السياسات المتعلقة بالهجرة. مقترحات مثل إدخال “شرط الحماية” لخفض أعداد المهاجرين تثير ردود فعل متباينة، مما يستدعي من Mascioli التعامل مع مواقف الأطراف المتنوعة.

### 2. الضغط من الشركاء الأوروبيين

كانت التحركات الأخيرة في دول مثل ألمانيا وإيطاليا تؤدي إلى مزيد من الضغط على سويسرا لتشديد السياسات الحدودية. بعد اعتداءات وحالات انتخابية، زادت المخاوف من الهجرة، مما تطلب من الحكومة السويسرية اتخاذ موقف واضح والتفاوض بشأن القضايا الحدودية مع دول الجوار. هذا الوضع يمثل تحديًا صعبًا لم يكن على Mascioli مواجهته بمفرده، حيث يتطلب الأمر تنسيقًا مع دول الاتحاد الأوروبي.

### 3. أزمة السكن للاجئين

تواجه سويسرا مشكلة سكن حادة بالنسبة لطالبي اللجوء. يعتمد نظام اللجوء بشكل كبير على التعاون مع الكانتونات والبلديات، التي تكافح لتوفير مساكن كافية. هناك تحركات محلية متزايدة من السكان الرافضين لاستضافة اللاجئين، مما يتسبب في زيادة تعقيد جهود توفير المأوى. تجارب سابقة مثل مشروع 3000 سرير الذي تم تقويضه تعكس مصاعب بناء بيئة ترحيبية.

### 4. تقدير اللجوء وتنفيذ القرارات

تُظهر الإحصائيات أن حوالي نصف طلبات اللجوء فقط تُقبل، مما يترك الكثير من الأشخاص في حالة عدم اليقين. التحدي الكبير هو تعزيز قدرة النظام على تنفيذ قرارات الطرد بطريقة فعالة، والتعامل مع المسألة الحرجة لأعداد المهاجرين المرفوضين الذين يختفون في المجتمع. هذه القضية تمثل عائقًا أمام القدرة على إدارة الوضع بشكل فعال.

  الهجرة تتناغم مع الثراء - الزمن

### 5. مواجهة تحديات اللاجئين الأوكرانيين

مع تدفق 66,000 لاجئ أوكراني إلى سويسرا، يوفر ذلك فرصة وتحديًا لإدماج هؤلاء الأفراد في سوق العمل. يبلغ معدل المشاركة في سوق العمل بين اللاجئين الأوكرانيين واحدًا من أربعة فقط، وهو ما يقلل من فائدة وجودهم. كما أن الضغوط السياسية على وضع الحماية لللاجئين الأوكرانيين تزداد، مما يتطلب من Mascioli إدارة التوازن بين الاحتياجات الإنسانية ومتطلبات السوق.

سوف يتطلب النجاح في معالجة هذه القضايا التنسيق بين مختلف الجهات المعنية والعمل بروح الحوار والتفاهم.