2025-01-23 03:00:00
مشكلات نظام تأشيرات الدخول الإلكترونية في المملكة المتحدة مستمرة على الرغم من التحذيرات المتكررة
خلفية النظام الجديد
بعد الانتقال إلى نظام التأشيرات الإلكترونية (eVisa) في المملكة المتحدة، بدأت العديد من الأفراد في مواجهة المشكلات المتعلقة بإثبات وضعهم الهجري. على الرغم من التحذيرات المتكررة من قبل الجماعات المدنية ومجموعات دعم المهاجرين، تم إلغاء جميع الوثائق الورقية المعتمدة، مما أدى إلى حالة من الارتباك والقلق بين المواطنين والمقيمين.
انتهاء صلاحية الوثائق الهجرية
في نهاية ديسمبر 2024، انتهت صلاحية الوثائق الهجرية الخاصة بملايين الأشخاص المقيمين في المملكة المتحدة، حيث تم استبدالها بنظام وضع هجرة رقمي يتم تحديثه في الوقت الفعلي. على الرغم من أن وزارة الداخلية البريطانية قد بدأت بإصدار تأشيرات إلكترونية لعدة سنوات، إلا أن الانتقال الكامل إلى النظام الإلكتروني تسبب في تعطيل للأفراد الذين يواجهون صعوبات مختلفة في إثبات وضعهم.
الشكاوى أثناء السفر
وفقًا لتقارير نشرت، واجه العديد من المسافرين إلى المملكة المتحدة، من دول مثل ألمانيا وفرنسا وملاوي ومصر وقبرص، صعوبات في إثبات وضعهم الهجري عند العودة إلى البلاد. بعض هؤلاء المسافرين لم يكن لديهم أي مشكلة في السابق مع الوثائق الورقية، ولكن النظام الجديد أثبت أنه مصدر للارتباك.
مشكلات مع خدمات الصحة والرعاية
تستمر المشكلات داخل المملكة المتحدة أيضًا، حيث أبلغ البعض عن عدم قبول الممارسين العامين (GPs) للرموز المتشاركة التي تم إصدارها من حساباتهم الرقمية في وزارة الداخلية البريطانية. تعتبر هذه الرموز ضرورية لإثبات وضعهم الهجري عند التعامل مع جهات ثالثة، مثل أصحاب العمل ووكالات الإيجار.
تأثيرات على اللاجئين
تتعرض مجموعة اللاجئين لهذه المشاكل أيضًا، حيث يعاني الكثيرون من صعوبة في ربط جوازات سفرهم بالتأشيرات الإلكترونية الخاصة بهم، وفقًا للمجموعات التي تدعم حقوقهم. يعاني بعض اللاجئين من عدم القدرة على إنشاء حسابات في وزارة الداخلية أو تسجيل الدخول إليها، مما يمنعهم من فتح حسابات مصرفية أو المطالبة بالمساعدات أو استئجار سكن.
التحذيرات السابقة
على الرغم من هذه المشاكل، تم تحذير وزارة الداخلية مرارًا وتكرارًا من قبل جماعات حقوق المهاجرين حول العيوب المحتملة لنظام التأشيرات الإلكترونية. اقترحت هذه الجماعات بدائل مختلفة مثل استخدام أنظمة الرموز السريعة (QR) لتسهيل عملية إثبات وضع الهجرة، لكن الوزارة قد أجابت بأنها لن “تتنازل عن الجانب الواقعي” من نظام التأشيرات الإلكترونية.
وزارات الداخلية تستجيب
أفادت وزارة الداخلية بأن نظام التأشيرات الإلكترونية يوفر فوائد كبيرة، مثل عدم إمكانية فقدانها أو سرقتها أو التلاعب بها، على عكس الوثائق البدنية. كما ذكرت أنهم يعملون مع شركات الطيران وأطراف دولية لضمان نجاح تنفيذ النظام.
قضايا التصميم والنقاط التقنية
تُثار مخاوف حول موثوقية النظام، حيث تم التشديد على أن العملية تعتمد بشكل كبير على استخراج البيانات من عدة قواعد بيانات حكومية، مما يؤدي إلى احتمالية حدوث أخطاء في القرارات التي تتخذ بشأن وضع الأفراد. قد يواجه المستخدمون تحديات في الحصول على معلومات دقيقة حول وضعهم بسبب خلط البيانات أو الأخطاء التقنية.
توسيع نطاق البيئة المعادية
يشير بعض الخبراء إلى أن الانتقال إلى نظام التأشيرات الإلكترونية يمثل امتدادًا رقميًا للبيئة المعادية القائمة أصلاً. تزايد الضغوط النفسية والإدارية على الأفراد المتأثرين، حيث تم تحويل عبء إدارة البيانات إلى الأفراد، مما يؤدي إلى زيادة القلق.
عدم الثقة في بيانات وزارة الداخلية
تظهر مخاوف واضحة بشأن قدرة وزارة الداخلية على إدارة بيانات الأفراد بشكل آمن وفعال. سجلات سابقة تشير إلى وجود أخطاء فادحة في قاعدة بيانات الوزارة، مما أدى إلى إدراج أكثر من 76,000 شخص بأسماء غير صحيحة أو حالات هجري خاطئة.
تطلعات نحو حل مستدام
على الرغم من التحذيرات والاستجابة المتأخرة للوزارة، يظل القلق مستمرًا بين جميع الأطراف المعنية. يتطلب الوضع الحالي استجابة جدية وعاجلة من وزارة الداخلية لتحديد وحل المشكلات المرتبطة بنظام التأشيرات الإلكترونية، لضمان عدم تفويت حقوق الأفراد ومساعدتهم في إثبات حالاتهم الهجرية بشكل صحيح وآمن.