2024-06-27 03:00:00
مأساة عائلة في أوكلاند: محاولة للبقاء في نيوزيلندا
تشهد عائلة في أوكلاند المغربية صراعًا مريرًا، حيث تم إبلاغ اثنين من أحبائها بأن عليهم مغادرة البلاد. تعيش لواسي لاتُو وزوجها في نيوزيلندا منذ عدة عقود، لكنهما الآن يواجهان الترحيل. الأمر معقد أكثر نظرًا لأن لواسي هي مقدمة رعاية شقيقها فيليامي، الذي يحتاج إلى دعم دائم على مدار الساعة.
ضغوط قانونية وصعوبات إنسانية
تعبر لواسي عن مشاعر القلق والحزن، إذ تواجه احتمال العودة إلى تونغا بعد أكثر من عشرين عامًا في نيوزيلندا. تقول: "استقررت هنا وأشعر بالخوف من ترك شقيقي. أنا الشخص الذي يفهمه ويستمع إليه. عائلتي كلها هنا وأحفادي أيضًا."
تأثيرات نفسية على الأسرة
ترى كاريينا كوفوسي، المتحدثة باسم العائلة، أن الوضع يؤثر بشكل كبير على صحة كل أفراد الأسرة، حيث تمتلك تقارير نفسية تؤكد التأثيرات الضارة المحتملة على صحة عمتها وعائلتها بأكملها. وتقول: "إن الوضع حزين للغاية. لقد حصلنا جميعًا على وظائف جيدة ونساهم بشكل كبير في الاقتصاد هنا. تعتني عمتنا بأطفالنا، وإذا غادرت، فهذا سيتسبب في تأثير نفسي شديد عليهم."
تحديات التأشيرات والإجراءات القانونية
لطالما كانت حياة لواسي وزوجها معقدة من الناحية القانونية. بعد أن تجاوزا فترة صلاحية تأشيراتهم الطلابية منذ أكثر من 20 عامًا، فقد قدما طلبًا للحصول على إقامة دائمة، إلا أن مشكلات مع مستشار الهجرة أدت إلى عدم إتمام إجراءات الطلب. على الرغم من جهودهم لتقديم طلب جديد بموجب توجيه خاص في عام 2023، تمت المماطلة في هذا الأمر، وفوجئوا بإخطارهم بالمغادرة.
الخيارات الكئيبة للاعتناء بالشقيق
إذا اضطرت لواسي لمغادرة البلاد، فإن خيارات رعاية شقيقها، الذي يعيش مع إعاقات عقلية ونوبات صرع، ستكون محدودة. تقول كاريينا إن البديل سيكون إرساله إلى دور الرعاية، أو عودته إلى تونغا، أو تحمل مسؤولية رعايته من قبل أحد أفراد الأسرة. وهذه الخيارات ليست مناسبة لعائلتهم.
التأثيرات الاقتصادية والثقافية المحتملة
ترى العائلة أن رحيل لواسي قد يؤدي إلى تبعات إنسانية واقتصادية كبيرة، قد تؤدي إلى تحميل دافعي الضرائب المزيد من الأعباء بسبب احتياجات شقيقها الخاصة. تطرح العائلة قضايا ثقافية تتعلق بكيفية العناية بكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث أن ثقافتهم تفضل أن يتم العناية بكبار السن ضمن العائلة بدلاً من تركهم لأشخاص غرباء.
غموض ردود الحكومة
استفسرت وسائل الإعلام من إدارة الهجرة حول اعتبارات العواقب الأوسع في حال مغادرة الزوجين لدولة، إلا أن الإدارة لم تقدم ردود واضحة. القائمون على إدارة الهجرة أكدوا أن الزوجين قدما للبلاد بشكل غير قانوني منذ عام 2004 وأنهما غير مؤهلين للاستئناف وأنه يُنصح لهما بالمغادرة الطوعية.
استجابة وزارية غير مؤكدة
لا يمكن للوزير التعليق على قضايا معينة لأسباب تتعلق بالخصوصية، مما يجعل العائلة في حالة من عدم اليقين بشأن مستقبلهم. يعيشون في ظل القلق من إغلاق هذا الفصل من حياتهم دون أن يُسمح لهم بإيصال أدلتهم الجديدة إلى الوزارة للنظر فيها.