2024-12-10 03:00:00
انهيار النظام السوري: تداعيات على اللاجئين في بلجيكا
أدى التطورات الأخيرة في سوريا، بعد سقوط نظام بشار الأسد، إلى تأثيرات جذرية على سياسة الهجرة في العديد من الدول، بما في ذلك بلجيكا. حيث قررت السلطات البلجيكية تعليق معالجة طلبات اللجوء المقدمة من السوريين، مما أثر بشكل مباشر على حوالي 2,350 لاجئًا لا يزالون في مراكز الاستقبال.
حالة اللاجئين السوريين في بلجيكا
يعاني اللاجئون السوريون في بلجيكا من حالة من عدم اليقين. مع تعليق معالجة طلبات اللجوء، يعاني العديد منهم من ضغوط نفسية نظراً لطول فترة الانتظار وعدم وضوح مستقبلهم. لقد أعلن مكتب اللجوء البلجيكي أنه سيتعين على هؤلاء اللاجئين الانتظار حتى تحسن الوضع في سوريا.
تغييرات في سياسة اللجوء
تأتي تصريحات نيكول دي مُور، وزيرة الهجرة، كجزء من سياسة متجددة تجاه اللاجئين السوريين. فقد أشارت إلى إمكانية سحب صفة اللاجئ من بعض السوريين الذين وصلوا إلى بلجيكا في السنوات الخمس الماضية. مما يزيد من حالة القلق بين اللاجئين، خاصة أولئك الذين يعتبرون أن وضعهم لم يعد آمناً.
الأثر النفسي على اللاجئين
يعكس التصريح الذي أدلت به دي مُور حالة من القلق المتزايد بين اللاجئين. الوضع المضطرب في سوريا، والتغييرات المحتملة في سياسة اللجوء، تجعل الكثيرين يشعرون بانعدام الأمان والخوف من المستقبل. وقد أشار ممثل منصة دعم اللاجئين، مهدي كسو، إلى أن العديد من السوريين الذين تم سؤالهم لا يفكرون في العودة إلى وطنهم بسبب حالة عدم الاستقرار المستمرة.
أين تتجه الأمور؟
يتساءل الكثيرون حول إمكانية عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم في الوقت الحاضر. بالرغم من أن المؤسسات مثل "فيداسيل" تتوقع بعض الطلبات للعودة، إلا أن الطلبات الفعلية كانت ضئيلة جداً. منذ خمس سنوات، لم تُسجل إلا ثلاث طلبات رسمية للعودة إلى سوريا. وهذا يشير إلى أن الحالة الراهنة لا تشجع اللاجئين على اتخاذ خطوة العودة.
الآراء المتباينة حول العودة
بينما يأمل بعض اللاجئين في العودة إلى بلادهم، إلا أن الأغلبية تعبر عن مخاوفها من المستقبل في ظل الأوضاع المأساوية التي تعيشها سوريا. تصرح زمرة اللاجئين بأن التوترات السياسية والانعدام الأمني يجعلونهم أكثر تمسكًا بالاستقرار الذي توفره بلجيكا، حتى في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها.
الترقب والمخاوف
تشير الأنباء إلى أن فهم الوضع في سوريا لا يزال غامضًا للسلطات البلجيكية، وأن إعادة تقييم سياسة اللجوء يحتاج إلى مزيد من الوقت. الوضع الحالي يعد مصدر قلق للكثيرين، مما يخلق حالة من التوتر نتيجة عدم اليقين بشأن مستقبلهم.