سنغافورة

إندونيسيا تسهّل دخول المقيمين الدائمين في سنغافورة – الصف الأمامي

2024-10-09 03:00:00

زيادة التبادل السياحي بين سنغافورة وإندونيسيا

تعد سنغافورة وإندونيسيا جارتين قريبتين، مما يسهل حركة السفر والتجارة بينهما. تفيد البيانات من هيئة السياحة السنغافورية أن عام 2023 شهد زيارة حوالي 2.3 مليون سائح إندونيسي إلى سنغافورة، وهو ما يُمثل حوالي 16.91 بالمائة من إجمالي الوافدين. في المقابل، حققت إندونيسيا رقماً قياسياً بتسجيل أكثر من 1.4 مليون سائح قادم من سنغافورة خلال نفس العام، حيث جاءوا في المرتبة الثانية بعد الماليزيين.

تسهيل إجراءات الدخول للسياح

لتعزيز السياحة، قدمت إندونيسيا نظام إعفاء من التأشيرات لمواطني دول رابطة دول جنوب شرق آسيا (ASEAN)، حيث يمكنهم دخول البلاد بدون تأشيرة كزوار. مؤخراً، أطلق المديرية العامة للهجرة الإندونيسية سياسة جديدة تتيح الإعفاء من التأشيرات للأجانب الحاملين للإقامة الدائمة في سنغافورة، مما يسهل عليهم زيارة جزر باتام وبينتان ومنطقة كاريمون في جزر رياو.

تفاصيل السياسة الجديدة

تتضمن السياسة الجديدة، التي أُنشئت في مستند رسمي لعام 2024، تسهيل الدخول لزوار من سنغافورة بدوام رسمي، بموجب توجيه إداري يهدف إلى تحفيز السياحة في جزر رياو. يمكن للزوار الذين يدخلون من خلال نظام BVK (التأشيرة المجانية للزيارات) الإقامة لمدة أقصاها أربعة أيام. يتيح هذا الإجراء للمقيمين في سنغافورة قضاء عطلات نهاية الأسبوع أو فترات قصيرة في هذه الوجهات السياحية الرائعة.

مزايا BVK للزوار

تتيح سياسة BVK للمقيمين في سنغافورة دخول الجزر عن طريق عدة موانئ، بما في ذلك_terminal Bahari في نونغسا، ومارينا تلوق سنيمبا، والعديد من المحطات الأخرى. يساهم ذلك في سهولة الوصول، ويسمح للزوار بالاستمتاع بتجارب متنوعة مثل الطبيعة، والجولات الغذائية، والتسوق. وقد أشار مدير الهجرة، سيلمي كريم، إلى أن هذه السياسة تهدف إلى جذب المزيد من السياح وتحفيز النشاطات الاقتصادية في المناطق المذكورة.

  تيك توك تتعاون مع فيزا لإطلاق خدمة الدفع عبر راحة اليد في سنغافورة

الأهمية الاقتصادية لجزر رياو

تعتبر جزر رياو واحدة من الوجهات السياحية التي تحمل إمكانيات كبيرة غير مكتشفة. يُعتقد أن موقعها الاستراتيجي يمكن أن يسهم في تنميتها لتصبح وجهة سياحية بارزة، بما يخدم مصالح سكانها. هناك أيضاً عدة مناطق اقتصادية خاصة في جزر رياو، مثل منطقة نونغسا الاقتصادية التي تتضمن مشاريع في مجالات الأعمال الرقمية، economía الإبداعية، والسياحة، مما يعزز من فرص الاستثمار للأفراد المتجهين من سنغافورة.

التحكم والمراقبة للإجراءات الجديدة

رغم التسهيلات الجديدة، يظل الحفاظ على الأمان والنظام العام أولوية قصوى. أشار سيلمي كريم إلى أن الحكومة الإندونيسية ستكثف المراقبة لتفادي حدوث أي ممارسات قد تضر بالأمن العام. يتطلب هذا الأمر تخصيص كافة الإمكانيات اللازمة لضمان دخول الزوار وتحديد هويتهم بشكل دقيق، مما يضمن سلامة المجتمع المحلي وزوار البلاد.

تجربة السفر السابقة

هذا ليس الأول من نوعه في تقديم تسهيلات السفر، فالسلطات الإندونيسية قد قامت من قبل بإطلاق "فقاعة السفر" بين باتام وبنتان وسنغافورة خلال جائحة كوفيد-19 عام 2022. تلك الإجراءات تشير إلى الجهود المستمرة من جانب الحكومة لتعزيز الروابط السياحية والاقتصادية، مما يعكس التزامها بجعل إندونيسيا وجهة مفضلة للسياح من سنغافورة.