الولايات المتحدة

سائح ويلزي في الولايات المتحدة مُكبّل “مثل هانيبال لكتر”

2025-03-20 13:44:00

تجربة مروعة لسائحة ويلزية

تفاصيل الاعتقال

تعرضت السائحة ويلزية بيكي بورك، البالغة من العمر 28 عاماً، لتجربة مأساوية في الولايات المتحدة حيث تم اعتقالها لمدة 19 يوماً تحت ظروف قاسية. بحسب ما أفاد به والداها، فقد تم اقتيادها من مركز الاحتجاز وهي مقيدة بالأصفاد في يديها وسلاسل في ساقيها وخصرها، مما يذكر بما تعرض له الشخصية السينمائية الأسطورية هانيبال ليكتر.

الأسباب وراء الاحتجاز

لقد بدأت رحلة بيكي السياحية بتمضية وقت ممتع في التجول عبر أمريكا الشمالية، لكنها واجهت مأزقًا كبيرًا في أوائل شهر مارس عندما وصلت إلى الحدود الكندية. حيث قوبلت برفض من السلطات الكندية التي طلبت منها العودة إلى الولايات المتحدة. نتيجة لذلك، تم احتجازها في مركز احتجاز في مدينة توكامَا بولاية واشنطن. والداها، بول وأندريا بورك، زعما أن احتجازها جاء نتيجة سوء فهم بشأن ترتيبات الإقامة التي كانت تعتمد عليها في حياتها أثناء السفر.

وجهة نظر السلطات الأمريكية

من جانبها، أوضحت إدارة مركز الاحتجاز أن جميع الأشخاص الذين يخرقون القوانين الأمريكية المتعلقة بالهجرة معرضون للاحتجاز والترحيل، بغض النظر عن جنسيتهم. تم اعتقال بيكي بسبب ما عُرف بخرق شروط تأشيرة دخولها. علماً أن تلك التأشيرات تمنع حامليها من العمل أو تقديم خدمات مقابل الإقامة.

عودة بيكي إلى الوطن

عادت بيكي إلى وطنها في ويلز في 18 مارس، وأعربت عائلتها عن القلق العميق الذي عاشته خلال فترة احتجازها. وأكد والدها أنه لم يكن هناك أي شخص يعرف بأنها قد تم نقلها إلى المطار، مما جعلهم يشعرون بالقلق البالغ بشأن سلامتها. عند عودتها، كانت بيكي مرهقة نفسياً، لكنها كانت متشوقة للعودة إلى روتين حياتها الطبيعي.

ردود فعل عائلتها والمجتمع

  شرطة والهجرة؛ غير ضرورية طبيًا؛ جلسة تشريعية أسبوع "فلوريدا" الرابعة؛ وتلخيص الأخبار الأسبوعية

عند عودتها، وصف والدها شعورهم بأنه كان "مليئاً بالمشاعر"، حيث انتظر العائلة بفارغ الصبر عودة ابنتهم. أعربت والدتها كذلك عن عدم تصديقها للمعاملة القاسية التي تعرضت لها ابنتها، مشددةً على أنها ليست مجرمة مثل شخصيات أفلام الرعب.

معاناة داخل مركز الاحتجاز

خلال فترة احتجازها، ارتدت بيكي ملابس السجن فقط، وهو ما كان له تأثير بالغ على حالتها النفسية. أسرّت لعائلتها أنها كانت تعاني من عدم القدرة على الحركة بشكل طبيعي، حيث كانت تحتاج إلى دعم ضباط الاستخبارات الأمريكيين للقدرة على المشي. التأثير النفسي الذي تعرضت له جعل عائلتها تشعر بالقلق بشأن مستقبلها.

الضغط السياسي والمطالبة بالتحقيق

أثارت القضية قلق العديد من الشخصيات السياسية في ويلز. فقد أبدت النائبة كاثرين فوكيس، ممثلة عن منطقة مونماوثشاير، استغرابها من الأسلوب الذي تم به نقل بيكي إلى المطار، واعتبرت أنّ ذلك يتطلب مراجعة شاملة للممارسات المتعلقة بالاحتجاز والترحيل في الولايات المتحدة. طالبت الحكومة البريطانية بتوجيه دعوة للقاء عائلة بورك لمناقشة تجاربهم والمشاكل التي واجهتهم مع نظام الهجرة الأمريكي.

تطلعات بيكي المستقبلية

تعمل بيكي، التي تدرس الفنون، حاليًا على توثيق تجربتها من خلال كتابة ورسم رواية رسومية حول ما تعرضت له أثناء احتجازها. فبينما تتأقلم مع الحياة الطبيعية مرة أخرى، تأمل أن تساعد قصتها في تسليط الضوء على المخاوف الحالية حول حقوق المهاجرين واللاجئين وما يتعرضون له من معاناة.