نيوزيلندا

الهجرة لا تعرف عدد الحالات المشابهة لحالة دامن كومار

2025-02-18 03:00:00

الوضع القانوني لأطفال المهاجرين في نيوزيلندا

تدخل قضية الشاب دامان كومار – الذي يبلغ من العمر 18 عامًا ولم يسبق له زيارة الهند – ضمن إطار قضايا اللاجئين والأطفال المولودين لأسر غير قانونية في نيوزيلندا. يجسد كومار مثالًا على الصعوبات التي يواجهها من ولدوا في البلاد بعد عام 2006 حيث أنهم لا يحصلون على الجنسية بشكل تلقائي، مما يضعهم في موقف قانوني مُعقَّد.

عدم وجود بيانات دقيقة حول الأطفال المولودين لأسر غير قانونية

أشارت السلطات المختصة في مجال الهجرة إلى غموض كبير يكتنف أعداد الأطفال الذين تم ترحيلهم، أو أولئك الذين قد يواجهون خطر الترحيل بسبب وضع أسرهم القانوني. رغم أهمية هذه القضية، فإن البيانات حول عدد هؤلاء الأطفال غير متاحة، مما يضع ضغطًا على النظام القانوني ويزيد من تعقيدات معالجة هذه الحالات.

مشكلة الترحيل المفاجئ

تم إبلاغ كومار بضرورة مغادرة البلاد قبل الثلاثاء المقبل، وإلا فإنه سيواجه أمر ترحيل إلى أرض لم يسبق له التأمين على وجوده فيها. يعكس هذا الإجراء الوضع القانوني غير المستقر للكثير من الشباب الذين وُلِدوا في نيوزيلندا دون الحصول على وضع قانوني ثابت نتيجة تجاوز آبائهم لفترات الإقامة النظامية.

الدعوات لإعادة النظر في التشريعات

أعرب وزير الهجرة المساعد كريس بينك عن استعداده لمراجعة حالة دامان كومار، بعد أن تم رفض طلبه في ديسمبر. ولتجاوز القوانين الحالية، يتطلب الأمر موافقة الائتلاف الحاكم لمعالجة القضايا الفردية التي قد تستحق مراجعة استثنائية. هذا يتطلب من الحكومة أن تنظر بعناية في الظروف الخاصة التي قد يستوجبها الوضع.

موقف الحكومة من أزمة الإقامة

صرح ستيف واتسون، مدير التحقيقات والامتثال في الهجرة، بأن الأطفال المولودين في نيوزيلندا بعد الأول من يناير 2006 يرثون وضعهم القانوني من والديهم. أي طفل يولد لأب أو أم غير قانونيين سيعتبر بدوره غير قانوني في البلاد. لا تزال الحكومة تعاني من نقص البيانات الدقيق حول عدد المهاجرين الذين تجاوزوا فترة الإقامة القانونية، مما يجعل من الصعب تقدير حجم مشكلة الترحيل.

  مريض غسيل الكلى في أوكلاند يقول إن ترحيل زوجته التوجانية سيؤدي إلى وفاته، القضية مع وزير الهجرة المساعد

النداءات من منظمات حقوقية

تثير قضايا مثل قضية دامان كومار انتقادات من منظمات حقوق الإنسان، حيث تشير إلى ضرورة تحسين السياسات المتعلقة بالهجرة لحماية حقوق الأطفال. هذه المناشدات تبرز أهمية تطوير نظام قانوني أكثر إنسانية يتعامل مع الظروف الفريدة للأطفال المولودين في البلاد في ظل أوضاع قانونية معقدة.

ختام الكلام حول الحقائق والمعطيات

من الواضح أن قضية دامان كومار ليست حالة فردية، لكنها تجسد أزمة أوسع تتعلق بمستقبل أطفال الأسر المهاجرة في نيوزيلندا. يحتم علينا جميعًا أن نتحرك نحو تحسين أوضاع هؤلاء الأطفال المعنيين، وضمان حقوقهم الأساسية في حالة عدم اليقين القانوني التي يعيشون فيها.