بلجيكا

بلجيكا تطلق حملة لت discourager المهاجرين

2025-03-23 23:33:00

الوضع المتأزم للهجرة في بلجيكا

تُعاني بلجيكا من تصاعد شديد في أعداد المهاجرين الساعين للجوء، مما أدى إلى بروز أزمة حقيقية في طاقة استيعاب مراكز استقبال المهاجرين. وقد تناقلت وسائل الإعلام المحلية هذا الموضوع لعدة سنوات، ومع تفاقم الوضع، برزت دعوة من السلطات للتحذير من الهجرة إلى البلاد.

حملة حكومية لردع المهاجرين

أعلنت آنيلين فان بوسويت، وزيرة اللجوء والهجرة البلجيكية التابعة للحزب القومي الفلمنكي المعتدل N-VA، إطلاق حملة إعلامية تهدف إلى تثبيط المهاجرين عن اتخاذ قرار القدوم إلى بلجيكا. جاء ذلك خلال ظهورها في برنامج على قناة "Play4" البلجيكية، حيث أوضحت أن الحملة ستعكس الوضع الحرج الذي تمر به مراكز الاستقبال.

الرسائل الموجهة للمهاجرين

تسعى الحملة لتوصيل رسائل واضحة تؤكد أن بلجيكا لم تعد تُعتبر واحدة من الوجهات المغرية للمهاجرين. من خلال مقطع فيديو يُعرض على منصات مثل يوتيوب، يأتي التصريح الصريح: "مراكز الاستقبال في بلجيكا ممتلئة، لذا لا تأتي إلى هنا." وهذا يعكس رؤية الحكومة بعدم قدرة البلاد على استيعاب المزيد من الطلبات.

استهداف الدول المصدرة للمهاجرين

تتجاوز الحملة الحدود البلجيكية، حيث يُخطط لتوزيع الرسائل على دول أخرى يُعبر منها المهاجرون قبل وصولهم إلى بلجيكا، مثل اليونان وبلغاريا. تُركز الحكومة بشكل خاص على المهاجرين القادمين من دول مثل غينيا والكاميرون، في محاولة لمعالجة تدفقات المهاجرين قبل وصولهم.

استخدام التقنيات الحديثة لنشر المعلومات

بالإضافة إلى الحملات على وسائل التواصل الاجتماعي، ستعتمد الحكومة البلجيكية أيضًا على منصة WhatsApp لتوصيل المعلومات المتعلقة بسياسة الهجرة. تم إنشاء قناة مخصصة تُعرف بـ "مكتب الهجرة البلجيكي"، تستهدف تصحيح التصورات الخاطئة عن بلجيكا كمكان للعيش الكريم والرفاهية.

إحصاءات تتعلق بطلبات اللجوء

تظهر الأرقام الصادرة عن المفوضية العامة للاجئين وعديمي الجنسية أن عدد طلبات اللجوء في بلجيكا تجاوز 3000 طلب في فبراير 2025 وحده. تُظهر هذه الإحصاءات حجم التحديات التي تواجهها البلاد في ظل تزايد أعداد المهاجرين الراغبين في الحصول على اللجوء.

  المفاوضات الحكومية والهجرة: هدف خفض الميزانية بقيمة 1.6 مليار

تأكيد الرسالة الرسمية

تؤكد الحكومة البلجيكية من خلال هذه الحملات على أنها تتبنى سياسة "جزء من أبرز السيمات التاريخية" والتي تشمل تشديد الإجراءات المتعلقة باللجوء والهجرة. بالتالي، فإن هذه الخطوات تأمل في تقليل الأعداد المتزايدة من المهاجرين وتأكيد أن بلجيكا ليست الوجهة المثالية التي يُعتقد أنها كانت سابقًا.