سنغافورة

سنغافورة ترفض نسبة أعلى من المسافرين منذ إطلاق ممرات الهجرة الآلية

2024-09-09 03:00:00

تقنية الهجرة المؤتمتة وتأثيرها على دخول المسافرين إلى سنغافورة

تسعى حكومة سنغافورة باستمرار إلى تحسين وتقليل الوقت المستغرق في إجراءات الهجرة من خلال تبني تقنيات حديثة. خلال جلسة برلمانية، أكد وزير الدولة لشؤون الداخلية، سن زويلينغ، أن تقنية القبول المؤتمت بدأت تؤتي ثمارها، حيث يتم إجراء الفحوصات بشكل أسرع مما كان عليه في السابق.

إحصائيات حول رفض دخول المسافرين

على الرغم من عدم تقديم أرقام دقيقة بشأن الزيادة في نسبة الرفض، أفاد وزير الشؤون الداخلية، ك. شناموغام، بأن حوالي 2500 زائر يُرفض دخولهم إلى سنغافورة شهرياً لأسباب متعددة. تشير هذه الأرقام إلى وجود حقائق واضحة حول الفحص الأمني رغم التحسينات التكنولوجية.

تقديم خدمات الهجرة المؤتمتة

منذ مايو، تم تنفيذ نظام lanes المؤتمتة لجميع المسافرين الأجانب بغض النظر عن جنسياتهم في مطار شانجي. يتيح هذا النظام للمسافرين استخدام تقنيات التعرف على قزحية العين والوجه، مما يمنحهم القدرة على اجتياز الإجراءات بدون الحاجة لإبراز جواز السفر. تعد هذه الخطوة بمثابة تحول جذري في كيفية التعامل مع دخول المسافرين إلى البلاد.

ريادة سنغافورة في استخدام التكنولوجيا

تشير التقارير إلى أن سنغافورة قد تكون أول دولة في العالم تسمح لجميع الزوار الأجانب، بما في ذلك الزوار للمرة الأولى، باستخدام lanes المؤتمتة دون الحاجة للتسجيل المسبق. هذا الابتكار يمثل خطوة متقدمة نحو جعل تجربة السفر أكثر سلاسة وكفاءة.

خطط التوسع في التقنيات الحديثة

تعتزم السلطات في سنغافورة تركيب حوالي 800 lane مؤتمتة بجميع نقاط التفتيش في البلاد بحلول عام 2026. تعتبر هذه الخطوة جزءاً من التحول الرقمي الذي شهدته الدولة، مما يعكس التزامها بتعزيز أمن المطار مع تسريع إجراءات الدخول.

المنافسة على لقب أفضل مطار

سقط مطار شانجي في المرتبة الثانية على مستوى العالم في جوائز سكايتراكس هذا العام أمام مطار حمد الدولي في الدوحة. مع ذلك، استمر مطار شانجي في الاحتفاظ بلقب أفضل مطار فيما يتعلق بخدمات الهجرة، مما يؤكد التفوق المستمر في قدرة سنغافورة على تقديم تجربة مستخدم استثنائية للمسافرين.

  سيحتاج السنغافوريون قريبًا إلى تصريح ETA لزيارة تايلاند

مع تطور التكنولوجيا في مجال الهجرة، أصبح من الواضح أن سنغافورة تعمل على تحقيق توازن بين تعزيز الأمان وضمان راحة المسافرين، مما يعد بمستقبل مشرق لنظم الهجرة العالمية.