كندا

كندا وأوروبا تصدران تحذيرات سفر بعد احتجاز سياح في الولايات المتحدة

2025-03-24 14:46:00

أثارت السياسات الصارمة التي اتبعتها الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب في مجال الهجرة قلق السلطات في عدد من الدول، مما أدى إلى قيام كندا وبلدان أوروبية عديدة بإصدار تحذيرات سفر تذكر مواطنيها بضرورة توخي الحذر عند الدخول إلى الولايات المتحدة. هذه التحذيرات تأتي على خلفية مجموعة من الحوادث المقلقة التي تعرض خلالها زوار أجانب للاحتجاز والترحيل.

الاحتجاز والترحيل: تجارب حقيقية

تعددت الحوادث التي تتعلق بالاحتجاز والترحيل، ليظهر منها مأساة الألماني لوكاس سيلاف، الذي تم احتجازه 16 يومًا عندما عاد من رحلة إلى المكسيك. قال سيلاف: “أصبح زيارة أمريكا كزائر أمرًا يبعث على الخوف”، في إشارة إلى شعوره بعدم الأمان أثناء محاولته زيارة البلاد.

في حالة أخرى، تعرضت السائحة الألمانية جيسيكا برش، التي احتجزت لأكثر من 6 أسابيع، حيث أكدت صديقتها أن ظروف الاحتجاز كانت مأساوية، قائلة إن برش شعرت كما لو كانت في فيلم رعب.

الصوت الغاضب من كندا

عبر تشارلي أنغوس، زعيم الحزب الديمقراطي الجديد في كندا، عن استيائه من هذه الممارسات، معلقًا على ما يحدث بقوله: “لقد أصبح السفر إلى أمريكا تجربة مخيفة للزوار، الذين يتم التعامل معهم كما لو كانوا مجرمين”.

نصائح للمتسافرين

بالنظر إلى الظروف الراهنة، بدأت الجامعات الأمريكية الكبرى مثل جامعة كاليفورنيا في بيركلي وجامعة كولومبيا بتحذير الطلاب الدوليين من مغادرة البلاد خلال عطلة الربيع، مشيرين إلى أن الطلاب الذين قد يخرجون قد يواجهون خطر التوقيف عند العودة.

تأثير السياسات على فئات معينة

التحذيرات لم تقتصر على السياح فحسب، بل شملت أيضاً الأشخاص من مجتمع الميم، حيث أصدرت عدة دول مثل الدنمارك وفنلندا تحذيرات خاصة للأفراد المتحولين جنسيًا، محذرة من أن التمييز ضدهم قد يؤدي إلى منعهم من دخول الولايات المتحدة.

  مدّة عمل رئيس موظفي كارني في الحكومة وموقفه من غزة تحت المراقبة

بينما تتزايد ممارسات التمييز، شهدت ظروف المهاجرين تصاعدًا ملحوظًا، حيث تم الإعلان عن مجموعة من القرارات الإدارية التي تستهدف الأفراد الذين يعبرون عن ارائهم بشكل نشط ضد الحكومة، مما يشير إلى بيئة غير مواتية للعديد من الفئات.

ارتفاع المخاوف بشأن السلامة

في غمار هذه الأحداث، تتزايد المخاوف بشأن السلامة الشخصية للزائرين الأميركيين بسبب الهجمات المستمرة على الهويات الجندرية المختلفة. ومن المثير للقلق أن العديد من المهاجرين والمواطنين الذين يزورون الولايات المتحدة قد يواجهون التمييز الصريح بناءً على حالاتهم الشخصية، مما يعكس تحولًا كبيرًا في مناخ السفر.

الردود الدولية على الإجراءات الأمريكية

أثرت هذه الظروف على العلاقات الدولية، إذ يؤدي التوتر المتزايد إلى توجيه انتقادات لاذعة من قبل الحكومات الأوروبية نحو السياسات الأمريكية المتبعة في مجال الهجرة، مما قد يؤثر على التعاون الدولي في مسائل الهجرة والأمن.