2025-03-03 03:00:00
القبض على رجل بمطار مومباي أثناء محاولة السفر بجواز سفر مزور
تفاصيل الواقعة
في حادثة غريبة وقعت في مطار مومباي الدولي، تم الإبلاغ عن اعتقال رجل يُدعى سهيل حسن، البالغ من العمر 50 عامًا، بسبب محاولته السفر إلى أبوظبي باستخدام جواز سفر مزور. جرى تسجيل بلاغ ضده في مركز شرطة سَهَر، إذ يُعتقد أنه قد حصل على جواز السفر من مكتب باتنا عن طريق تقديم معلومات شخصية غير صحيحة.
الكشف عن التزوير
بتاريخ 1 مارس، وصل سهيل حسن إلى مطار مومباي، حيث كان ينوي ركوب رحلة إلى أبوظبي. قدم جواز سفره الهندي، وتأشيرة الإمارات، وتذكرة السفر عند نقطة التفتيش الجمركية. كان مقررًا أن تغادر الطائرة التي تحمل رقم 6E-1401 التابعة لشركة IndiGo في تمام الساعة 7:40 مساءً. عند مراجعة جواز السفر من قبل الضابط المسؤول، ظهرت الشكوك بشأن صحة الوثيقة، حيث بدا أن سهيل أكبر من العمر الذي ذُكر في الجواز (40 عامًا)، مما دفع الضابط إلى تصعيد الأمر إلى مرؤوسيه.
التحقيقات وتفاصيل إضافية
نتيجة لزيادة الشكوك، بدأت السلطات في إجراء تحقيق شامل. تبيّن خلال التحقيق أن سهيل قد حصل على جواز سفره في عام 2022 من مكتب جوازات باتنا. وفي نفس العام، سافر إلى تايلند بغرض العمل، ولكنه تم ترحيله إلى الهند بسبب مشكلات تتعلق بتصريح عمله. في العام التالي، 2023، انخرط في عملية غير قانونية جديدة للحصول على جواز سفر آخر بمعلومات مزورة.
الإجراءات القانونية المتخذة
قام الضابط الجمركي بتقديم بلاغ رسمي ضد سهيل حسن في مركز شرطة سَهَر. على خلفية هذا البلاغ، تم تسجيل القضية بموجب عدة مواد من قانون العقوبات الهندي (Bharatiya Nyaya Sanhita)، تتضمن المواد 318(4) الخاصة بالاحتيال، و336(2) و336(3) المتعلقة بالتزوير، و340(2) بشأن الوثائق المزورة أو السجلات الإلكترونية واستخدامها على أنها صحيحة. بالإضافة إلى ذلك، تم توجيه تهمة استخدام جواز سفر مزور بموجب المادة 12 من قانون جوازات السفر.
تداعيات القضية
تمثل هذه الحادثة مثالاً صارخًا لمحاولات التلاعب بالنظام القانوني والتي تلقي الضوء على ضرورة تعزيز التدقيق والتحقق في إجراءات السفر. بينما تتواصل التحقيقات، يبقى مصير سهيل حسن معلقًا، مما يفتح المجال أمام المزيد من الإجراءات القانونية والتبعات المحتملة على الأفراد الذين يسعون للتهرب من القوانين.