2025-03-26 06:02:00
تصنيف مستشار الهجرة السابق كمدعى مرفوض
خلفية القضية
قامت محكمة في أونتاريو بتصنيف المستشار السابق للهجرة بارفيندر سينغ ساندو كمدعى مرفوض، نتيجة لتقديمه عددًا من الدعاوى القانونية التي تُعتبر غير مجدية. كانت أسباب تصنيفه تعود إلى سلوكه المضيء في تقديم استئنافات وعقوبات متكررة على خلفية شكاوى تقدمت بها عملاؤه السابقون.
المساعي القانونية ضد هيئات تنظيمية
الكلية المعنية بتنظيم مهنة الاستشارات للهجرة قد قامت باتخاذ إجراءات قانونية ضد ساندو في المحكمة الفيدرالية، تطلب فيها وقف محاولاته المتوالية لمقاضاة الهيئات التنظيمية وغيرها، وذلك بسبب محاولاته المستمرة للطعن في صحة توقيعات العملاء الذين أدلوا بشهادات ضده وضد شقيقه في قضايا سوء التصرف المهني.
سلوكيات مشبوهة ومستندات مزيفة
أكدت المحكمة أن سلوك ساندو يتجاوز كونه مجهودات قانونية عادية. فالقاضي مايكل مانسون أشار بوضوح إلى أن ساندو أظهر سلوكاً غير منضبط، حيث درج على انتهاك أوامر المحكمة وواصل تقديم دعاوى يائسة. وقد قيل عنه إنه "مدعى مرفوض" لأنه لا يلتزم بنصائح المحكمة ولا يتقبل التوجيهات القانونية، مما يؤدي إلى تفاقم الأعباء على النظام القضائي.
التداعيات المالية والقرارات التنظيمية
نتيجة لسوء تصرفات ساندو، قامت الكلية بإلغاء ترخيصه كاستشاري هجرة، وأمرت إياه وأخاه بتعويض عملائهم بمبلغ 40,442 دولار كندي. بالإضافة لذلك، تم فرض غرامة قدرها 10,000 دولار كندي عليهم لتغطية تكاليف التحقيقات والشكاوى الموجهة إليهم، والتي كلفت الكلية 152,800 دولار كندي.
عدد الشكاوى والخدمات غير المصرح بها
سجلت نحو 26 شكوى ضد الأخوين ساندو بين عامي 2015 و2022 بسبب مجموعة من المشكلات المتعلقة بتقديم خدمات استشارية غير مرخصة، حيث اتهموا بتقديم خدمات هجرة لا تتماشى مع مؤهلات العملاء. وشمل ذلك إرسال طلبات غير مكتملة وفشلهم في تزويد العملاء بإيصالات تقديم الخدمة.
الجدل حول التلاعب وسوء الإدارة
أثناء فترة الاستئناف، قدم ساندو ادعاءات بأن توقيعات الشهادات المقدمة من العملاء كانت مفبركة. ومع ذلك، رفضت المحكمة هذه الادعاءات، مشيرة إلى عدم وجود أي دعم كافٍ لمزاعمه. واستمر ساندو في تقديم دعاوى جديدة، بما في ذلك دعوى تطالب بإجراء تحقيقات ضد الكلية.
التدابير اللازمة لحماية النظام القضائي
أوضح القاضي مانسون أن السماح للأفراد الذين يسعون لإساءة استخدام حق الوصول إلى المحاكم قد يضر بالموارد القضائية، مما يؤثر سلبًا على المتقاضين الآخرين الذين لديهم قضايا جدية. حيث أن أي فرد يزعم الزيف أو الاحتيال دون دليل يدعم مزاعمه يمكن أن يعطل سير العدالة.
الخلاصة القانونية
بنتيجة كل هذه المعطيات، تم الحكم على بارفيندر سينغ ساندو كمدعى مرفوض، مما يعني أنه سيتعين عليه الحصول على إذن من المحكمة قبل أن يتمكن من بدء أي دعاوى جديدة. هذا القرار يشكل تحذيرًا واضحًا للأفراد الذين يسعون لاستخدام النظام القضائي بطرق غير نزيهة أو مضللة.