2025-03-26 19:42:00
اعتقال طالبة من جامعة تافتس
ألقت السلطات الفيدرالية القبض على الطالبة Rumeysa Ozturk، وهي خريجة من جامعة تافتس، يوم الثلاثاء في سومرفيل، ماساتشوستس. Ozturk، التي تحمل الجنسية التركية، كانت تمتلك تأشيرة F-1 المخصصة للطلاب الدوليين للدراسة في الولايات المتحدة.
أحداث الاعتقال
أظهر مقطع فيديو للحادث رجال شرطة غير محددين، قاموا بتغطية وجهوهم، أثناء اعتقال Ozturk بينما كانت تمشي في الشارع. ورغم أن المعتقلين أعلنوا عن هويتهم كشرطة، إلا أنهم لم يقدموا أي تفسير للاعتقال. وأوضحت المحامية Mahsa Khanbabai أن Ozturk كانت على وشك كسر صيام رمضان عندما تم احتجازها من قبل إدارة الهجرة والجمارك (ICE).
ردود فعل الجامعة
أرسلت إدارة جامعة تافتس، عبر رئيسها Sunil Kumar، رسالة إلكترونية أكدت فيها أنها لم تكن على علم مسبق بالحادث، وبالتالي لم تشارك أي معلومات مع السلطات الفيدرالية. ورغم عدم الإشارة مباشرةً إلى اسم الطالبة المحتجزة، أوضح الرئيس أن تأشيرتها قد تم إلغاؤها وأن الجامعة تسعى للتأكد من صحة هذا الادعاء. علقت الجامعة بأنها تحاول جمع مزيد من المعلومات حول سياق الوقائع المؤدية للاعتقال.
القضايا القانونية
قدمت المحامية Khanbabai طلبًا للحصول على "أمر habeas corpus" نيابة عن Ozturk في محكمة مقاطعة الولايات المتحدة في ماساتشوستس. تأمل المحامية في الحصول على الإفراج الفوري عن موكلتها، لكنها حتى الآن لم تتمكن من التواصل معها أو معرفة مكان احتجازها. وقد أمرت القاضية Indira Talwani بعدم نقل Ozturk خارج ولاية ماساتشوستس دون إشعار مسبق للمحكمة.
خلفية سياسية
تعتبر قضية Ozturk جزءًا من جهود مختلفة للترحيل قامت بها إدارة الهجرة والجمارك بعد تنفيذ القرارات التنفيذية خلال إدارة ترامب، والتي تطلب ترحيل غير المواطنين المشاركين في احتجاجات مؤيدة لفلسطين. وقد قامت مجموعات أكاديمية برفع دعوى قضائية ضد إدارة ترامب مشيرة إلى أن سياسة الترحيل هذه تنتهك حقوق التعديل الأول والخامس. جاءت هذه الدعوة بعد اعتقال ناشط طلابي في جامعة كولومبيا وأحداث أخرى من هذا القبيل.
تدخل السلطات الفيدرالية
حتى الآن، لم تقدم الوكالات الفيدرالية أي بيان يفسر سبب احتجاز Ozturk، مما يترك العديد من الأسئلة بدون إجابة حول ظروف هذا الاعتقال وحقوق الفرد المعنية.