السويد

الهجرة والاندماج | الحزب المسيحي الديمقراطي

2022-07-12 23:36:00

سياسات الهجرة والتكامل لدى الحزب الديمقراطي المسيحي

طرق آمنة ومشروعة

يؤكد الحزب الديمقراطي المسيحي على أهمية تطوير نظم متكاملة تضمن طرقًا آمنة وقانونية للمهاجرين لتقديم طلبات اللجوء في السويد. يهدف الحزب إلى القضاء على الهجرة غير النظامية وتهريب البشر عن طريق تعزيز برامج مثل نظام اللاجئين بنظام الحصص، بالإضافة إلى برامج الاستقبال الإنسانية ورعاية الأفراد. هذه الأنظمة مصممة لتوفير أمان للأشخاص الأكثر احتياجًا، مما يسمح بنقل المنكوبين إلى بلدان الاستقبال بطريقة منظمة وآمنة.

تطوير سياسة هجرة دولية ملائمة لزماننا

تتطلب التحديات الحالية في مجال الهجرة سياسة متعددة الجوانب تعكس المتغيرات العالمية. على الرغم من أن قانون اللجوء تم وضعه في زمن مختلف تمامًا، إلا أن الهجرة ستظل جزءًا أساسيًا من تاريخ البشرية. تواجه المجتمعات الدولية تحديات هجرة غير مسبوقة، مع توقعات بأن يصل عدد المهاجرين إلى 1.4 مليار شخص في القرن الحالي وفقًا لدراسات أكاديمية. في السياق الحالي، تُعتبر إمكانية تقديم طلب اللجوء للأشخاص الفارين من الحروب والاضطهاد بمثابة الأمل المتبقي لهم.

تشديد تشريعات الهجرة

يؤكد الحزب على ضرورة اعتماد سياسات هجرة تتناسب مع جيراننا في الشمال. يجب أن تكون السياسات الجديدة متماشية مع قدرة السويد على التكامل، مع التركيز على معالجة الأعباء الناتجة عن الزيادة الكبيرة في استقبال اللاجئين. يتعين إعادة النظر في قانون الأجانب بالتوازي مع جهود تحسين سياسة الهجرة الحالية.

مواقع تقديم طلبات اللجوء عند الحدود السويدية والأوروبية

يجب توجيه جميع طلبات اللجوء إلى المناطق المخصصة بالقرب من نقاط العبور الرئيسية. هذا النهج يسرع عملية تسجيل الطلبات ويضمن اتخاذ قرارات عادلة وسريعة. كما يدعو الحزب إلى إنشاء أنظمة مماثلة عند الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي لتسهيل معالجة طلبات اللجوء بشكل أكثر كفاءة.

  الهجرة والتنمية 2019 - CONCORD السويد

تعزيز التحقق من الهوية

تشير الإحصائيات إلى أن نسبة كبيرة من الأشخاص الذين طلبوا اللجوء في السويد لم يتمكنوا من إثبات هويتهم، حيث كان هناك نقص في الوثائق الرسمية في أغلب الحالات. إن بعض حالات منح الإقامة تمت بناءً على روايات الأفراد فقط، دون التحقق الكافي من هويتهم. يسعى الحزب إلى إصلاح هذه العمليات لضمان تحديد هوية الأشخاص المتواجدين في السويد بدقة.

برنامج اللجوء

يرى الحزب أهمية بدء عملية التكامل منذ اليوم الأول. يعتزم الحزب إطلاق برنامج لجوء يوفر تعليمًا إلزاميًا في اللغة السويدية وتعليم المجتمع وتهيئة فرص العمل في مراكز اللجوء.

تحسين عمليات الطرد

لضمان مصداقية نظام اللجوء، يجب أن تكون عمليات العودة فعالة. يقترح الحزب زيادة عدد مراكز الاحتجاز، وتفعيل الرقابة الإلكترونية للقادمين، وتوفير مزيد من الموارد للشرطة. يتعين كذلك على السويد إبرام المزيد من الاتفاقيات الثنائية مع البلدان المعنية لضمان عودة مواطنيها.

برنامج تأسيس مرن

يتطلب الوضع الحالي تحسين البرامج التأسيسية بحيث لا يُترك الأفراد في الصعوبات أو الاعتماد على المساعدات بعد انتهاء البرامج. يقترح الحزب إقامة برنامج تأسيسي مرن يستمر حتى خمس سنوات، مع وجوب إلزامية العامين الأولين وتوفير الدعم للأفراد الذين يحتاجون إلى مساعدة إضافية لإيجاد العمل.

قيم جيدة – لغة وثقافة مشتركة

تُعتبر القيم الجيدة أساسية لبناء مجتمع متماسك. في السويد، ينبغي التعايش بكرامة ومشاركة، مما يتطلب لغة وثقافة مشتركة. يجب على الأفراد الذين يعبرون الحدود أن يشعروا بالترحيب في الثقافة السويدية، بينما يحتفظون بتراثهم الخاص، وينبغي أن يتم توجيههم لتبني قيم تعزز التآزر الاجتماعي.

تعزيز قيمة المواطنة

تعتبر المواطنة علاقة قانونية بين الفرد والدولة، وعلى ذلك تحمل حقوقًا والتزامات. لذلك، يقترح الحزب تشديد شروط الحصول على الجنسية، بما في ذلك النجاح في امتحانات اللغة والتعليم المجتمعي. يجب إجراء احتفالات رسمية لاستقبال المواطنين الجدد لزيادة الإحساس بالانتماء والمشاركة والهوية الجنسية.

  تتزايد التحديات على الاتحاد الأوروبي - هل تستطيع السويد إظهار الطريق؟