الولايات المتحدة

روبيو يؤكد أنه سحب تأشيرة طالب من جامعة تافتس، ويقول إنه يسحب التأشيرات “كل يوم”

2025-03-27 17:25:00

إلغاء تأشيرة الطالب من جامعة تافتس

أعلن ماركو روبيو، وزير الدولة، عن إلغاء تأشيرة الطالبة Rumeysa Ozturk، التي تدرس للحصول على درجة الدكتوراه في جامعة تافتس، قبل اعتقالها وإرسالها إلى مركز احتجاز في لويزيانا. يأتي هذا الإجراء ضمن سلسلة من عمليات إلغاء التأشيرات، حيث ذكر روبيو أنه ألغى أكثر من 300 تأشيرة.

الدفاع عن الاعتقالات

خلال مؤتمر صحفي في غيانا، دافع روبيو عن الاحتجازات التي تتم للطلاب في الجامعات الأمريكية الذين شاركوا في تظاهرات داعمة لفلسطين. تناول الحديث بشكل عام الإجراءات التي تتخذها السلطات الفيدرالية، مشيراً إلى أنها تسير بشكل متكرر. وأكد أنه يتخذ الإجراءات اللازمة ضد الطلاب الذين يرون أنهم يهددون النظام العام، قائلاً: "كلما عثرت على واحد من هؤلاء المتطرفين، أقوم بسحب تأشيرته".

تفاصيل الحادثة

طُلب من الطالبة Rumeysa Ozturk، وهي مواطنة من تركيا تتبَع برنامج تأشيرة F-1، النزول من سيارتها والتعرض للاحتجاز من قبل ستة عملاء من دائرة الهجرة والجباية، حيث تم تصوير الحادثة بواسطة كاميرات مراقبة لجيرانها. ووفقاً لموقع تحديد المعتقلين التابع لوكالة ICE، فإن Ozturk مُحتجزة في مركز معالجة جنوب لويزيانا.

مزاعم الحكومة

قال متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي إن Ozturk كانت تُجري أنشطة تدعم حماس، لكنه لم يقدم أي أدلة على تلك الادعاءات. مع ذلك، لم يتم تقديم أمثلة محددة تدعم مزاعم روبيو حول التخريب والاعتداءات على حرم الجامعات، وهو ما ينفي أي تبرير واضح لإجراءات الاعتقال.

حكم القاضي والظروف القاسية

أصدر القاضي الفيدرالي دينيس كاسبر أمراً بأن تبقى Ozturk في ولاية ماساتشوستس. ومع ذلك، تفيد التقارير بأنها كانت قد نُقلت إلى لويزيانا قبل صدور هذا الحكم. كما أوصى القاضي بأن تتمكن Ozturk من الوصول إلى محاميتها، والتي أعربت عن قلقها بعدم معرفة مكان احتجازها، بالإضافة إلى فقدان وصولها إلى أدويتها الضرورية.

  ناشطة الهجرة في دنفر، جانيت فيزغويرا، محتجزة، والناشطون يتسابقون لحمايتها مع تصعيد ترامب لحملته ضد المهاجرين

ردود فعل من المجتمع الأكاديمي

أعرب اتحاد طلاب الدراسات العليا في جامعة تافتس الذي كانت Ozturk جزءًا منه، عن استنكاره لاعتقال الطالبة، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء يهدف إلى إسكات الأصوات المعترضة من قبل المهاجرين. عبَّر الاتحاد عن مخاوفه من احتمالية أن يتعرض أي شخص للإبعاد من البلاد لمجرد إبداء رأيه.

الصداقة والتضامن

وصف أصدقاؤها Ozturk كشخص لطيف وودود، معربين عن قلقهم إزاء الظروف التي تمر بها. قالت جينيفر روث هويزن، وهي طالبة دكتوراه، إن Ozturk ملتزمة بالعمل مع الأطفال وأنها لم تُظهر أي سلوك غير مقبول. وأكدت أحاديثهم عن مدى رعايتها وحنانها الذي كان واضحًا في تعاملاتها اليومية.

موقف المجتمع من القضية

تعتبر قضية Ozturk جزءًا من مناقشة أوسع حول حرية التعبير والحقوق الإنسانية للطلاب الأجانب في الولايات المتحدة. تتزايد المخاوف من الاستهداف بناءً على الآراء السياسية، مما يدفع المجتمع الأكاديمي إلى التساؤل حول العواقب المحتملة لأي تعبير عن الآراء المعارضة لأفكار معينة.