روسيا

رقم قياسي من الروس انتقلوا إلى إسرائيل

2025-01-30 03:00:00

تزايد أعداد المهاجرين الروس إلى إسرائيل

خلال السنوات الثلاث الماضية، شهدت إسرائيل موجة كبيرة من الهجرة الروسية تُعتبر الأكبر منذ تفكك الاتحاد السوفيتي. وفقًا للمعلومات التي أعلنها المستشار في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، تم تسجيل هجرة أكثر من 95 ألف مواطن روسي إلى إسرائيل كيهود وقادمين جدد. يُشكل هذا الرقم مؤشراً على التغيرات الكبيرة التي تشهدها حركة الهجرة في المنطقة.

إحصاءات حول الهجرة الروسية إلى إسرائيل

منذ بداية عام 2022، حصل 145 ألف شخص على الجنسية الإسرائيلية، حيث يُشكل الروس نسبة تقارب الثلثين من هذا العدد. أظهرت الإحصاءات الإسرائيلية أن متوسط عدد الروس الذين يحصلون على الجنسية يتجاوز 2,700 شخص شهريًا، وهو نفس العدد تقريبًا من اللاجئين الروس الذين هاجروا سنويًا في العقد الأخير من القرن الماضي. تشير الأرقام إلى أن هذه الهجرة تُقارن بشدة بتلك التي حدثت في الفترة بين 1989 و1991، إذ هاجر 120 ألف شخص من الاتحاد السوفيتي آنذاك.

الاتجاهات العامة للهجرة الروسية

فسرت عدد من وسائل الإعلام، بما في ذلك "ذا بيل" في يوليو 2024، أن تدخل روسيا في النزاع الأوكراني منذ فبراير 2022 أدى إلى مغادرة نحو 650 ألف مواطن روسي. كانت الدول القريبة في منطقة ما بعد الاتحاد السوفيتي هي الأكثر استقبالا، حيث استقبلت أرمينيا 110 آلاف مهاجر، وكازاخستان 80 ألفاً، وجورجيا 73.6 ألفاً. شهدت الولايات المتحدة أيضًا قدوم حوالي 48 ألف روسي، حيث زادت الطلبات للحصول على اللجوء على نحو ملحوظ.

الوجهات الأوروبية والأمريكية للروس

في الأطر الأوروبية والأمريكية، كانت هناك وجهات أخرى جذبت هؤلاء المهاجرين. ألمانيا استوعبت حوالي 36 ألف روسي، تلتها صربيا بـ30 ألفاً، وتركيا بـ28.3 ألفاً. كذلك، كان هنالك عدد جيد من القادمين إلى إسبانيا (16.4 ألف) وهولندا (11.6 ألف) وكندا (11.3 ألف) والأرجنتين (11 ألف).

  الهجرة العمالية بين بيلاروسيا وروسيا عادت إلى مستويات ما قبل جائحة كورونا

مشهد الهجرة التاريخي

على مدى العقدين الماضيين، غادر حوالي مليونَي مواطن روسي بلادهم، مما يجعل هذه الظاهرة واحدة من أضخم حركات الهجرة منذ عام 1920. تناولت بعض التحليلات هذه الهجرة المتزايدة بوصفها الأكثر كثافة منذ عزلة القرن الماضي، عندما فر العديد من الروس من الحكم السوفيتي.

تتواصل هذه التحولات في محيط الهجرة، مع وجود تزايد في أعداد المهاجرين الروس الذين يبحثون عن أمن واستقرار في دول جديدة.