2025-02-16 12:35:00

صورة لـ دامان كومار مع شقيقته راديكا كومار.
الصورة: مصدر موثوق
تم تعليق إجراءات ترحيل مراهق وُلد في نيوزيلندا إلى الهند في اللحظة الأخيرة، مما أثار العديد من التساؤلات حول إجراءات الهجرة وعواقبها.
مخاوف المحامين حول وضع دامان
يواجه دامان كومار، البالغ من العمر 18 عامًا، وضعًا صعبًا للغاية، حيث لم يزر الهند مطلقًا، ويعبر المحامون عن قلقهم العميق بشأن سلامته ورفاهيته بعد قرار ترحيله. ووفقًا لمحاميه، فإن العائلة كانت تحت ضغط كبير حيث كانت مهلة مغادرتهم البلاد تتزامن مع إشعار بالإبعاد. ومع ذلك، أُعلن مؤخرًا أن إدارة الهجرة في نيوزيلندا قد أعطت تأكيدًا بعدم تنفيذ أمر الترحيل في هذا التوقيت.
السياق العائلي للقرار
تعيش عائلة كومار في نيوزيلندا منذ أكثر من عقدين، وقد تأثرت حياتهم بشكل كبير بسبب وضعهم كطالبي لجوء غير قانونيين. كانت والدة دامان، سونيتا ديفي، بدون تأشيرة منذ عام 2004، مما أدرجه في قائمة المخالفين لقوانين الهجرة منذ ولادته. يتجلى القلق من الترحيل أيضًا بسبب عدم معرفته بالهند وعدم تحدثه باللغات الرئيسية هناك.
طلب المساعدة من الوزراء المساعدين
لقد حاولت الأسرة الحصول على دعم من وزير الهجرة المساعد، كريس بينك، بعد أن أوضح مكتبه أن الأمر لم يصل بعد إلى مستوى إصدار أمر الترحيل. حيث تم إصدار إشعار بالمسؤولية المتعلقة بالترحيل، ولكن عدم اتخاذ إجراءات فورية يعكس خطورة الوضع وتعلقهم بالسماح لهم بالبقاء في نيوزيلندا.
تأثير الترحيل على حياة دامان
يعبر دامان عن شعوره بالإحباط من احتمال ترحيله، حيث اعتبر نفسه نيوزيلندي الهوية، وأكد شعوره بالانتماء العميق إلى المجتمع الذي نشأ فيه. يتطلب الأمر منه التفكير في مستقبل مظلم في بلد لا يعرف عنه شيئًا. كما تتزايد مخاوف العائلة حول احتمال تفككهم جراء هذا الترحيل القسري، مما يزيد من الضغوط النفسية عليهم.

النائب كريس بينك.
الصورة: VNP / دانييلا ماواتي-كوك
تحديات الحياة كطالبي لجوء
يعاني دامان من نقص الخيارات المتاحة له بسبب وضعه كطالب لجوء، وهو ما يحد من الفرص أمامه للحصول على تأشيرات مؤقتة أو حتى طرق للإقامة القانونية. يشير المحامون والمناصرون إلى أنه لم يتم تدخل الوزراء في قضيته رغم المعايير الإنسانية اللازمة.
رأي الحزب الأخضر حول القضية
أعرب المتحدث باسم الهجرة في الحزب الأخضر عن أسفه بشأن الوضع الذي وجدت فيه عائلة كومار، واصفًا الترحيل المحتمل بأنه ظلم كبير. ويدعو الحزب إلى إعادة النظر في القوانين المتعلقة بمثل هذه الحالات لضمان عدم تكرار المعاناة، مشددًا على أهمية الوعي العام حول القضايا المتعلقة بالمهاجرين.
الأمل في تغييرات قانونية
بينما يواصل دامان وعائلته تنظيم جهودهم للبقاء في نيوزيلندا، تحمل القضية في طياتها إمكانات لتحريك نقاش واسع حول سياسات الهجرة في البلاد. حيث يُعتبر الوضع الحالي بادرة للتفكير في كيفية تحسين حياة الأفراد الذين يعيشون في ظروف مشابهة.