الولايات المتحدة

طالبة من جامعة ألاباما محتجزة من قبل مكتب الهجرة الأمريكي

2025-03-27 09:37:00

حالة اعتقال طالب دراسات عليا في جامعة ألاباما

أعلنت جامعة ألاباما عن احتجاز طالب دراسات عليا، في واقعة أثارت قلقاً واسع النطاق في الحرم الجامعي والمجتمعات المحلية. الطالب الذي يدرس في قسم الهندسة الميكانيكية، اُعتُقل من قبل السلطات الفيدرالية في خطوة تتزامن مع تصعيد جهود إدارة ترامب لاعتقال وترحيل الطلاب الجامعيين، بما في ذلك حاملي تأشيرات الدخول والمقيمين الدائمين.

تفاصيل اعتقال الطالب

تم توقيف الطالب، الذي يُدعى علي رضا دورودي، في وقت مبكر من يوم الثلاثاء أثناء وجوده في منزله. يختص دورودي بدراسات في مجال الهندسة الميكانيكية وكان يدرس لحصول على درجة الدكتوراه. لم تصدر إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) أي بيان يفسر سبب اعتقاله، وما زال الغموض يحيط بمصيره.

ردود الأفعال من قبل الجامعة

استجابةً للاحتجاز، عبّر المتحدث باسم جامعة ألاباما، أليكس هاوس، عن أهمية دعم الطلبة الدوليين، مشدداً على أنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع الجامعي. إلا أنه أكد في الوقت ذاته أن الجامعة ستستمر في الالتزام بجميع القوانين المتعلقة بالهجرة، وستتعاون مع السلطات الفيدرالية.

القلق بين الطلاب الدوليين

تسببت حالة اعتقال دورودي في قلقٍ متزايد بين الطلاب الدوليين في الحرم الجامعي. وبحسب مقال نشرته صحيفة "ذا كريمسون وايت"، قامت مجموعة من الطلاب الديمقراطيين في الجامعة بالتنديد بالوضع، مشيرة إلى أن تصرفات إدارة ترامب ووكالة ICE تشكل تهديداً حقيقياً للجالية الدولية، التي تلعب دورًا مهمًا في تنوع الجامعة.

حالة مشابهة لطالب في جامعة توفتس

تتزامن قصة دورودي مع حالة مشابهة لطالبة دراسات عليا في جامعة توفتس تدعى رومييسا اوزتورك، التي تم احتجازها من قبل ICE وتم إرسالها إلى مركز احتجاز في لويزيانا. تواجه أوزتورك اتهامات من وزارة الأمن الداخلي تدعي أنها دعمت حركة حماس، ولكن من دون تقديم أدلة واضحة تؤيد هذه الادعاءات. وقد شاركت أوزتورك في كتابة مقال يدعو جامعة توفتس للاعتراف بما يُعرف بالإبادة الجماعية الفلسطينية.

  مسؤولو الهجرة الأمريكيون يطلبون من طالب كورنيل المؤيد لفلسطين الاست surrender

الوضع الحالي للطلبة الدوليين في الولايات المتحدة

تشير هذه الأحداث إلى بيئة متقلبة للطلاب الدوليين في الولايات المتحدة، حيث تزايدت المخاوف من تكثيف عمليات الاعتقال والترحيل في ظل إدارة ترامب. يشعر الكثير من الطلاب بعدم الأمان والخوف من احتمال تعرضهم لمثل هذه الإجراءات، مما يؤثر سلباً على تجربتهم التعليمية والحياتية في البلاد.