هولندا

انخفاض نمو السكان في شمال هولندا بشكل كبير بسبب الشيخوخة وانخفاض الهجرة

2025-01-29 03:00:00

شهد عدد السكان في مقاطعة شمال هولندا خلال العام الماضي انخفاضًا ملحوظًا، حيث بلغ معدل الزيادة حوالي 5.6 فرد لكل ألف شخص. هذه الزيادة أقل من العام السابق، الذي سجل فيه متوسط الزيادة نحو 8.1 فرد لكل ألف. يمثّل هذا التراجع في معدلات النمو السكاني تحولًا ملحوظًا يستحق التوقف عنده.

أسباب انخفاض النمو السكاني

يشير المعهد الهولندي للإحصاء (CBS) إلى أن أحد الأسباب الرئيسية وراء هذا الانخفاض يكمن في تراجع الهجرة. فقد شهدت البلاد انخفاضًا في أعداد القادمين، مما أثر سلبًا على النمو السكاني. بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من الأفراد الذين اختاروا emigreren إلى الخارج أو الانتقال إلى مناطق أخرى في البلاد، مثل زيلاند ودراخن وأوفيريسيل.

العوامل السكانية الأخرى تشمل الشيخوخة المتزايدة للسكان، إذ تشير الإحصائيات إلى وفاة عدد أكبر من الأشخاص مقارنة بعدد المواليد الجدد. هذه الظاهرة تتطلب اهتمامًا خاصًا لأنها قد تؤثر على التركيبة السكانية في المستقبل.

النمو السكاني في بعض المناطق المحددة

على الرغم من الاتجاه العام للانخفاض، إلا أنه ظهرت بعض المناطق التي شهدت زيادة ملحوظة في عدد السكان. مثل الأماكن مثل شاغين، وأيتهورن، وبلاريكوم، وأوبمير، حيث تم تسجيل زيادة في عدد السكان بين 13 إلى 22 فرد لكل ألف. أوبمير تحديدًا تصدّر القائمة بفضل المشاريع السكنية الجديدة التي أُقيمت هناك.

تراجع السكان في مدن معينة

في المقابل، شهدت مدن مثل بلومندال، وبرغن، وورمريلاند تراجعًا في عدد السكان، حيث أصبحت تخسر ما بين 7 إلى 8 أفراد لكل ألف. السبب الأساسي وراء هذا التراجع يعود إلى ظاهرة الشيخوخة، مما يبرز الحاجة لضمان جودة الحياة في هذه المدن.

إزدهار النمو في مناطق أخرى

بينما كانت معدلات النمو في شمال هولندا تنخفض، شهدت مقاطعات أخرى مثل شمال برابانت وزيلاند ودراخن وأوفيريسيل زيادة ملحوظة. في زيلاند ودراخن وأوفيريسيل، كان السبب الرئيس وراء هذه الزيادة هو انتقال الأشخاص من العاصمة، مما يعكس تغييرات في نمط الحركة السكانية.

  تريد حزب SP، كحزب يساري، سياسة هجرة أكثر صرامة: "يحتاج الناس إلى رواية أوضح"

أبرز زيادة سكانية تحققت في فليفولاند، حيث كان السبب في هذه الزيادة يعود بشكل كبير إلى عمليات النقل الداخلية، فضلاً عن “النمو الطبيعي”، مما يعني أن عدد المواليد الجدد كان أكبر من عدد الوفيات. بعد فليفولاند، الجهة الثانية التي شهدت أعلى نسبة نمو كانت شمال برابانت، وزيادتها ترجع إلى توافد المهاجرين الأجانب، حيث توجد العديد من مراكز اللجوء الكبيرة في المنطقة.

المهاجرون وأثرهم على التركيبة السكانية

تُظهر الأرقام على الصعيد الوطني أن إجمالي عدد السكان في هولندا زاد بنحو 103,000 خلال العام الماضي، وهو رقم أقل بكثير من العام الذي سبق ذلك، والذي سجل زيادة تجاوزت 30,000. من المتوقع أن يكون جزء كبير من هذا النمو الجديد نتيجة للهجرة الأجنبية، مما يؤكد على الدور الحيوي الذي تلعبه الهجرة في تشكيل التركيبة السكانية للبلد.