2023-10-06 03:00:00
المصدر: NOS Nieuws •
نسبة طالبي اللجوء بين المهاجرين في هولندا
تشير البيانات الحديثة إلى أن نسبة طالبي اللجوء تمثل نحو 11% من إجمالي المهاجرين الذين يتوافدون إلى هولندا. هذه المعلومات مستخرجة من “حالة الهجرة 2023″، وهو تقرير سنوي يصدره وزارة العدل الهولندية لتوثيق أرقام الهجرة والتغييرات التي تطرأ عليها.
ارتفاع ملحوظ في عدد المهاجرين
شهد عام 2022 زيادة بنسبة 61% في أعداد المهاجرين مقارنة بعام 2021، وهو ما يعتبر زيادة غير مسبوقة. يُعزى هذا الارتفاع الكبير بشكل رئيسي إلى تدفق اللاجئين من أوكرانيا، حيث تم استقبال 108,000 لاجئ. بالإضافة إلى ذلك، شهدت أعداد المهاجرين لأغراض العمل والدراسة أيضًا زيادة ملحوظة، إلى جانب ارتفاع عدد طالبي اللجوء بنسبة 33% ليصل إلى 49,000.
توازن الهجرة
في عام 2022، بلغ مجموع المهاجرين القادمين إلى هولندا حوالي 403,000 شخص، مقابل 179,000 شخص غادروا البلاد. وهذا يعني أن هولندا سجلت رصيد هجرة إيجابي قدره 224,000 شخص، مما يُظهر ديناميكية ملحوظة في التحولات السكانية في البلاد.
السكن لطالبي اللجوء
المستوى العام للإقامة لطالبي اللجوء يتفاوت؛ على الرغم من أن معظم المهاجرين يغادرون هولندا بشكل مستقل، إلا أن هناك من يحصلون على إقامة طويلة الأمد. في العام الماضي، تم تخصيص 29,000 وحدة سكنية لطالبي اللجوء الذين حصلوا على وضع لاجئ.
دعوة حكومية لتوسيع مراكز استضافة اللاجئين
في إطار جهود دعم اللاجئين، أعاد وزير الدولة المنتهية ولايته، فان دير بورغ، دعوته للمحافظات والبلديات لتوفير مزيد من أماكن الإيواء لطالبي اللجوء. رغم أن أعداد الطلبات خلال هذا العام كانت أقل مما كان متوقعًا، إلا أن منظمة الإيواء (COA) لا تزال تواجه نقصًا في أماكن الإيواء اللازمة.
المهاجرون من دول الاتحاد الأوروبي
في السنوات العشر الأخيرة، ارتفع عدد اللاجئين على مستوى العالم ليصل إلى نحو 108 مليون، منهم أكثر من نصف million يعيشون خارج بلدانهم. وفي هولندا، شكل القادمين من الدول الأوروبية في عام 2022 نحو 129,000 شخص، أي أكثر من نصف المهاجرين الجدد، حيث يمكن لهؤلاء التحرك بحرية العمل أو الدراسة ضمن الاتحاد الأوروبي. تظل أكبر تلك الفئات قادمة من بولندا.
توجهات الهجرة من خارج الاتحاد الأوروبي
تمثل الفئات الأخرى من المهاجرين نحو ثلث الأعداد الإجمالية، حيث يأتي هؤلاء لأغراض العمل أو الدراسة، أو من أجل الانضمام لعائلاتهم. هذا التنوع في أسباب الهجرة يعكس التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها هولندا.