الولايات المتحدة

جامعة مينيسوتا تقول إن طالب الدراسات العليا تم احتجازه من قبل ICE

2025-03-29 21:04:00

اعتقال طالب دراسات عليا من جامعة مينيسوتا

أفادت جامعة مينيسوتا بتعرض أحد طلاب الدراسات العليا للاحتجاز من قبل عناصر من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) يوم الخميس أثناء وجوده بموقع خارج الحرم الجامعي. هذا الاعتقال أشعل مخاوف واسعة بين الطلاب الدوليين في الجامعة.

بيان الإدارة الجامعية

نُشر بيان يوم الجمعة بتوقيع رئيسة الجامعة ريبكا كونيغ، ونائب الرئيس لشؤون الطلاب كالفين فيليبس، ونائب الرئيس للعدالة والتنوع ميرسيدس راميريز فرنانديز. أعرب المسؤولون في البيان عن انزعاجهم العميق من الحادث، وأكدوا على أن جامعة مينيسوتا تُعتبر وجهة دولية رئيسية للتعليم والبحث.

غياب المعلومات

من الواضح أن الجامعة لم تكن على علم مسبق بعملية الاحتجاز، إذ أكدت أنها لم تشارك في أي معلومات مع الوكالات الفيدرالية قبل وقوع الحادث. كما أن تفاصيل الطالب، بما في ذلك اسمه وجنسيته ونوع التأشيرة، لم تُستعرض في البيان الرسمي.

موقف الحكومة المحلية

عبر حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والز، عن استيائه من الحادث، مشيرًا إلى أنه تواصل مع وزارة الأمن الداخلي للحصول على مزيد من المعلومات حول الاعتقال. ووصف أهمية توفير بيئة تعليمية آمنة لجميع الطلاب، مشددًا على ضرورة تقديم إجابات سريعة حول تلك الحادثة.

ردود فعل المدينة

عبر عمدة مدينة مينيابوليس، جاكوب فري، عن قلقه إزاء هذا الوضع، مشددًا على أن بيئات التعليم يجب أن تكون أماكن آمنة يركز فيها الطلاب على التعلم والنمو دون الخوف من الاعتقالات. هذه التعليقات تعكس تصاعد المخاوف بشأن حقوق الطلاب الدوليين في الولايات المتحدة.

سياق أوسع للحدث

يمثل هذا الاعتقال جزءًا من نمط أكبر يتمثل في اعتقال طلاب دوليين في الجامعات الأمريكية. فقد أُلقي القبض مؤخرًا على محمود خليل، طالب دراسات عليا في جامعة كولومبيا، الذي زعم أنه دعم منظمة حماس. وهناك حالتان أخريان لطالبين دوليين من دول مختلفة تعرضوا للاعتقال في الآونة الأخيرة، مما يسلط الضوء على المخاطر التي تواجه الطلاب الأجانب في البلاد.

  مجموعة إنجيلية تسعى لتغيير سردها حول الهجرة

توقيفات إضافية

لم يُحتجز الطالب في مينيسوتا فقط؛ بل تم اعتقال طلاب آخرين أيضًا من مؤسسات تعليمية كبرى خلال نفس الفترة. على سبيل المثال، اعتُقلت رميسة أوزتوك، طالبة دراسات عليا في جامعة تافتس، أثناء توجهها للاحتفال بوجبة الإفطار بعد الصيام في رمضان. مثل هذه الحوادث تزيد من حدة النقاش حول حقوق الطلاب الدوليين وتأثير السياسة الأمريكية على مجتمعات التعليم العالي.

استجابة المجتمع الأكاديمي

نتيجة لهذه الأحداث، برزت دعوات من قبل أعضاء هيئة التدريس وطلاب الجامعات في جميع أنحاء البلاد للمطالبة بحماية حقوق الطلاب الدوليين ورفض سياسة الاعتقالات التعسفية. مثل هذه الآراء تعكس في جوهرها ضرورة حفاظ الجامعات على بيئة تعليمية خالية من التوترات السياسية والاجتماعية.