2025-03-28 23:14:00
أصدر قاضي فيدرالي حكماً مؤقتاً يمنع إدارة ترامب من ترحيل الأفراد الذين استنفدوا جميع وسائل الطعن القانونية إلى دول ثالثة غير بلدانهم الأصلية دون منحهم الفرصة للمطالبة بأن ذلك قد يعرض سلامتهم للخطر. ويأتي هذا الحكم في خضم تزايد القلق بشأن حقوق المهاجرين وتأمين سلامتهم خلال عمليات الترحيل.
قرر القاضي براين إي. مورفي من المحكمة الفيدرالية في الولايات المتحدة أنه يجب أن يتمتع الأفراد الذين صدرت بحقهم أوامر نهائية بالإبعاد بفرصة حقيقية للجدل حول المخاطر التي قد تواجههم في حال تم إرسالهم إلى دولة ثالثة. ويظل هذا الحكم ساري المفعول حتى يتقدم الملف إلى المرحلة التالية من المداولات القانونية.
يعتبر هذا القرار بمثابة انتكاسة للإدارة الأمريكية التي كانت تمارس عمليات الترحيل إلى دول مثل بنما وكوستاريكا والسلفادور في حالات يصعب فيها إعادة الأفراد إلى أوطانهم. وفي بعض الحالات، يتم تقييم أن الوطن الأصلي للفرد يشكل خطراً كبيراً، إلا أن السلطات تتيح إرسالهم إلى دول ثالثة.
لم ترد وزارة الأمن الداخلي على الطلبات للتعليق على القرار في الوقت المحدد، لكن المحامين الذين يمثلون الإدارة جادلوا بأن إيقاف عمليات الترحيل بشكل مؤقت سيؤثر سلباً على تنفيذ قوانين الهجرة. من جانب آخر، قد اتخذ القاضي مورفي، الذي عينه الرئيس جو بايدن، موقفاً مؤيداً لجماعات المدافعين عن حقوق المهاجرين، مثل تحالف التقاضي للهجرة الوطنية، الذي رفع دعوى قانونية نيابة عن الأفراد الذين تم نقلهم إلى دول ثالثة أو الذين يتخوفون من حدوث ذلك قريباً.
أحد المدعين، الذي تم التعريف عنه من خلال الأحرف الأولى فقط، هو رجل غواتيمالي تم إرساله إلى المكسيك، حيث يُدعي أنه تعرض للاغتصاب سابقًا. ووجد قاضي هجرة أمريكي أن العودة إلى غواتيمالا غير آمنة، لكنه لم يُمنح الفرصة للاعتراض على ترحيله إلى المكسيك. الرجل الآن “يختبئ” في غواتيمالا.
في حالة أخرى، حكم قاضي الهجرة بعدم إمكانية إعادة امرأة إلى هندوراس، ولكنها تخشى أن يتم إرسالها إلى دولة ثالثة عندما تحضر للتحقق الإلزامي الأسبوع المقبل في مكاتب خدمات الهجرة والجمارك الأمريكية في دالاس.