2025-03-30 04:04:00
تصعيد السلطات السعودية لعمليات القبض على المهاجرين غير الشرعيين
خلال الأسبوع الأخير من مارس 2025، قامت السلطات السعودية باعتقال 25,362 مهاجرًا غير شرعي، وفقًا لبيان رسمي. هؤلاء الأفراد الذين انتهكوا قوانين الأمن الحدودي وكذلك لوائح العمل والإقامة في المملكة، تم تصنيفهم ضمن الفئات المخالفة.
تفاصيل حول الاعتقالات وأسبابها
من بين العدد الإجمالي للمعتقلين، كان 18,504 شخصًا يشغلون إقامات منتهية أو يعانون من انتهاكات تتعلق بالإقامة. بينما تم القبض على 2,854 فردًا بسبب مشاكل تتعلق بالعمل، مثل العمل دون الحصول على التراخيص اللازمة. إلى جانب ذلك، تم اعتراض 4,004 شخصًا أثناء محاولتهم عبور الحدود بشكل غير قانوني.
الجنسيات ومصدر الهجرة
تمكنت الجهات المعنية من توضيح تفاصيل إضافية حول الجنسيات التي تم اعتقالها. من بين الـ 4,004 شخصًا الذين حاولوا دخول المملكة بشكل غير قانوني، كانت الغالبية العظمى منهم تندرج تحت فئة المواطنين الإثيوبيين، حيث بلغت نسبتهم 65%. بينما شكل المواطنون اليمنيون 30% من المعتقلين، في حين كانت النسبة المتبقية 5% تتوزع على جنسيات أخرى.
الظروف الاقتصادية والاجتماعية في دول المهاجرين
تعتبر إثيوبيا، التي تعد دولة غير ساحلية في منطقة القرن الإفريقي، واحدة من الدول التي تعاني من مشاكل اقتصادية واجتماعية خطيرة. وفقًا لتقارير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يعيش حوالي 68.7% من سكان إثيوبيا في فقر متعدد الأبعاد، مما يجعل الكثير من مواطنيها يسعون للهجرة بحثًا عن فرص عمل وحياة أفضل.
من ناحية أخرى، يشهد اليمن أزمات إنسانية متزايدة بسبب الصراع المستمر، مما يجعل سكانه أيضًا يقفون في طوابير الهجرة نحو دول الخليج بحثًا عن الأمن الغذائي وفرص العمل.
جهود مماثلة في دول خليجية أخرى
في نفس السياق، قامت دولة الإمارات العربية المتحدة مؤخرًا بتطبيق إجراءات صارمة مشابهة، حيث تستهدف الأجانب الذين تجاوزوا فترة تأشيراتهم بالإضافة إلى الوكالات السياحية التي تساعدهم على العمل بشكل غير قانوني. ومنذ بداية العام، تم ترحيل حوالي 6,000 شخص من الإمارات بسبب تجاوز فترات الإقامة.
تعقيدات الهجرة غير الشرعية في المنطقة
تتضمن تجربة الهجرة غير الشرعية تحديات متعددة تواجه المهاجرين، بدءًا من خوفهم من الاعتقال والترحيل، وصولاً إلى الصعوبات الاقتصادية التي قد تواجههم في بلادهم الأصلية. هذه العوامل تزيد من تعقيد الوضع الأمني والاجتماعي في الدول المستضيفة، مما يتطلب استراتيجيات فعالة للتعامل مع هذه الظاهرة.