إيطاليا

حتى المهاجرين المحتجزين في إيطاليا يمكن أن ينتهوا في ألبانيا

2025-03-31 05:49:00

توسيع مشروع نقل المهاجرين إلى ألبانيا

تواصل الحكومة الإيطالية تطوير استراتيجيات جديدة لمواجهة أزمة الهجرة، حيث تم تعديل قانون مرتبط ببرنامج نقل المهاجرين إلى ألبانيا. التعديل الأخير يُتيح نقل مهاجرين تم احتجازهم داخل الأراضي الإيطالية، بالإضافة إلى أولئك الذين تم إنقاذهم في البحر. هذا التحول يعد خطوة هامة في إطار التعاون بين إيطاليا وألبانيا في ملف الهجرة.

تفاصيل مشروع نقل المهاجرين

وفقًا للقانون المعدل، سيتمكن المهاجرون الذين تم احتجازهم في مراكز التوقيف الإيطالية، والمعروفة بمراكز البقاء من أجل الترحيل، من الانتقال إلى مركز في منطقة جهادير. يشمل هذا الإجراء المهاجرين الذين تم تأكيد احتجازهم وإصدار قرارات بتمديد احتجازهم. يُظهر هذا التغيير رغبة الحكومة الإيطالية في تأمين خيارات متعددة للتعامل مع ملف المهاجرين.

التمويل والمراكز اللوجستية

يتضمن القرار الجديد آلية للتمويل تضمن عدم تحميل الدولة الإيطالية أعباء مالية إضافية. ستكون المراكز في ألبانيا بمثابة مراكز تزيد من قدرة إيطاليا على إدارة وضع المهاجرين بشكل فعال. وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو بيانتيدوسي، أشار إلى أن مركز جهادير قد تم تجهيز حوالي 50 مكانًا فيه، وتهدف الحكومة لزيادة السعة إلى أكثر من 140 مكانًا قريبًا.

تصنيف المهاجرين وطرق التعامل معهم

في الخطة الأولية، كانت أغلب المراكز المخصصة للمهاجرين في ألبانيا تتوجه إلى أولئك القادمين من بلدان تعتبر "آمنة". لكن مع التعديل الجديد، سيتوسع نطاق التعامل ليشمل أيضًا المهاجرين الذين تم احتجازهم في إيطاليا. قد يواجه هذا الإجراء انتقادات تتعلق بتعامل إيطاليا مع المهاجرين، خاصةً أن بعضهم يسعى للحصول على حق اللجوء.

متطلبات وعملية النقل

ستكون عملية النقل مشروطة بتحقق عدة معايير، من ضمنها وضع اللجوء لدى المهاجر. ومن المقرر أن تُدار هذه العمليات من قبل الحكومة الإيطالية بالتنسيق مع السلطات الألبانية. سيبقى مركز شنجين في ألبانيا متاحًا وتحت إشراف الحكومة، وستكون له مهام تتعلق بتحديد هوية المهاجرين الذين يصلون عبر البحر.

  طاولة اللجوء والهجرة تقدم تقرير بروتوكول إيطاليا ألبانيا

النظرة المستقبلية للتعاون مع ألبانيا

يبشر هذا التعاون بين إيطاليا وألبانيا بتوسيع نطاق التعاون في مجال الهجرة، مما قد يؤدي إلى تحسين إدارة تدفقات الهجرة. ستسعى الحكومتان لتعزيز التشريعات ذات الصلة وتبادل المعلومات والبيانات لضمان تنفيذ هذه السياسات بشكل فعّال. هذا الأمر يمكن أن يفتح آفاق جديدة للتعاون الإقليمي في إدارة الأزمات الإنسانية وبناء استراتيجيات مستقبلية مستدامة.