سنغافورة

يحصل أصحاب بطاقات الإقامة الدائمة في سنغافورة على دخول بدون تأشيرة إلى باتام وبينتان الإندونيسيتين

2024-10-08 03:00:00

تسهيل دخول حاملي الإقامة الدائمة من سنغافورة إلى إندونيسيا

قررت إندونيسيا تقديم تسهيلات جديدة لحاملي تأشيرات الإقامة الدائمة في سنغافورة من خلال منحهم دخولًا مجانيًا إلى بعض الجزر الإندونيسية الشهيرة. هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز السياحة وزيادة الاستثمارات في المناطق الاقتصادية القريبة من سنغافورة.

تفاصيل سياسة الدخول الجديدة

وفقًا لبيان مدير عام الهجرة، سليمي كريم، يمكن لحاملي الإقامة الدائمة في سنغافورة الآن زيارة الجزر مثل باتام وبنتان وكاريمون دون الحاجة إلى تأشيرة، وذلك لمدة تصل إلى أربعة أيام. ينطبق هذا النظام على عدة نقاط عبور في منطقة رياو، مما يوفر لهم فرصة للاستمتاع بجمال الطبيعة والأنشطة البحرية المتنوعة.

استهداف فئة محددة من الزوار

تتميز هذه السياسة بأنها تستهدف تحديدًا حاملي الإقامة الدائمة في سنغافورة، حيث تعتبر هذه الفئة جديدة ضمن سياسات إندونيسيا السابقة المتعلقة بالتأشيرات. بينما كانت هناك تسهيلات سابقة لحاملي تأشيرات دول رابطة دول جنوب شرق آسيا، فإن هذه المبادرة تركز بشكل أكبر على تشجيع الزوار القادمين من سنغافورة وتحفيز الحركية الاقتصادية في المناطق المحددة.

البيانات والإحصائيات

تشير الإحصائيات إلى أن هناك حوالي 545,000 شخصًا يحملون الإقامة الدائمة في سنغافورة، والتي تُعد واحدة من الأعضاء المؤسسين لرابطة دول جنوب شرق آسيا. تسلط هذه الأرقام الضوء على الإمكانيات الكبيرة لتوسيع السياحة من خلال هذه الفئة من الزوار.

مبادرات إندونيسيا لتعزيز السياحة

تسعى إندونيسيا، باعتبارها أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا، إلى جذب المستثمرين والزوار من جميع أنحاء العالم عبر مجموعة متنوعة من المبادرات الجاذبة. من بين هذه المبادرات استحداث برامج تأشيرة جديدة مثل "تأشيرة المنزل الثاني" والتأشيرات الذهبية، التي تستهدف الأثرياء والمستثمرين الأجانب. من خلال سياسة التأشيرات الجديدة، تأمل البلاد في جذب الزوار لقضاء أوقات قصيرة في الغرض السياحي والتجاري.

  إلغاء الحاجة لجواز السفر في قاعات الحافلات عند نقاط التفتيش البرية ومركز مارينا باي للرحلات البحرية اعتباراً من 16 ديسمبر

الأهداف الاقتصادية

تركز إندونيسيا على استقطاب الزوار القصيرين من أجل تعزيز التوجهات السياحية والتنمية في مراكز مثل منتجع بنتان وحديقة نونغسا الرقمية. هذه الأماكن تعتبر نقاط انطلاق مثالية للنمو السياحي وتطوير οικονομίας رقمية نابضة في المنطقة، مما يسهل إمكانية الاستثمار ويساعد على توفير بيئة ملائمة للأعمال.