بلجيكا

39,615 طلبات لجوء في بلجيكا في 2024: الفلسطينيون الأكثر عددًا

2025-01-16 03:00:00

تزايد طلبات اللجوء من الفلسطينيين في بلجيكا

في عام 2024، برزت قضية اللاجئين الفلسطينيين بشكل خاص، حيث أصبحت بلجيكا وجهة رئيسية للعديد منهم. قدّم 5692 فلسطينياً طلبات للحصول على الحماية الدولية، مما يمثل زيادة ملحوظة مقارنةً بالعام السابق بلغت نسبتها 74%. يُشير هذا الرقم إلى أن 5332 من هؤلاء اللاجئين كانوا يتقدمون بطلباتهم لأول مرة، بينما كان لدى 31 منهم محاولات سابقة للحصول على اللجوء، حيث قاموا بإعادة فتح ملفاتهم استناداً إلى ظروف جديدة.

بلجيكا: محور اللجوء الفلسطيني في أوروبا

تُعَد بلجيكا الدولة الأوروبية الأكثر جذبًا للاجئين الفلسطينيين، حيث تشير الإحصاءات إلى أن الأعداد المتزايدة تعود جزئياً لوجود مجتمع فلسطيني كبير في البلاد. تُوضح نيكول دي مور، وزيرة الدولة لشؤون اللجوء، أن وجود شبكة من العائلات والأصدقاء يسهل على الفلسطينيين الانتقال إلى بلجيكا. لكن هناك عوامل أخرى تدعم هذا الاتجاه، مثل تزايد الطلبات من أشخاص مسجلين مسبقاً في دول أخرى، وغالباً ما تكون اليونان، لكنهم يفضلون بلجيكا بسبب الظروف الأفضل في مجال استقبال اللاجئين.

الفئات الأخرى من طالبي اللجوء في بلجيكا

تُعزز خلفية اللاجئين الفلسطينيين الوضع العام لطلبات اللجوء في بلجيكا، حيث تأتي الجنسيات الأخرى في الترتيب بعد الفلسطينيين. من بين هذه الجنسيات، نجد السوريين في المرتبة الثانية بـ5617 طلباً، تلتهم أفغانستان بـ3541 طلباً. تكتمل قائمة أبرز خمس جنسيات بطالبين من إريتريا وتركيا، حيث سجلا 2396 و2233 طلباً على التوالي.

تنوع الجنسيات ضمن طلبات اللجوء

علاوة على ما سبق، تشمل الأعداد الكبيرة من طالبي اللجوء أيضاً مواطنين من دول أخرى مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية وغينيا والكاميرون وبوروندي وجورجيا. تمثّل هذه الجنسيات العشر 65% من إجمالي طلبات اللجوء المقدمة في البلاد لعام 2024، مما يُظهر تنوعاً واضحاً في خلفيات هؤلاء الأفراد.

  قانون بلجيكي جديد يتيح لفورنتكس العمل على أراضيها، والجمعيات تنتقد الغموض حول تطبيقه

الأطفال اللاجئون: واقع مرير

يُعجب الوضع بالنسبة للقصر غير المصحوبين (MENA) في بلجيكا، حيث استمروا في تقديم طلبات الحماية الدولية خلال السنة الماضية. وكانت أكثر الجنسيات شيوعاً من بين هؤلاء هي إريتريا وسوريا وأفغانستان وغينيا وفلسطين، مما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه هذه الفئة الضعيفة.

تكشف هذه الأرقام والمعطيات عن وضع إنساني معقد يعيشه اللاجئون الفلسطينيون وغيرهم في بلجيكا، مما يستدعي مزيداً من الاهتمام والدعم من المجتمع الدولي والمحلي.