2025-03-03 03:00:00
التغيرات في سياسة الهجرة وتأثيرها على حقوق عمال RSE: مخاوف النقابات
زيادة عدد العمال: خلفية جديدة لنموذج RSE
أعلنت وزارة الابتكار والأعمال والتوظيف عن تعديل جديد على نظام العمال الموسميين (RSE)، حيث ارتفع عدد العمال المسموح لهم بالدخول إلى البلاد ليصل إلى 20,750 عاملاً بدءًا من سبتمبر. جاء هذا التغيير استجابةً للتزايد المُطرد في طلبات التوظيف من قبل أصحاب الأعمال، مما يعكس حاجة الشركات الزراعية لزيادة عدد العمال لتلبية الطلبات الموسمية.
التعديلات في نظام الأجور والسكن
تضمنت التعديلات الجديدة على النظام، فرض شروط جديدة على أصحاب العمل لتحسين ظروف العمل. ومن أبرز هذه التعديلات هو الالتزام بدفع أجور للعمال بمتوسط 30 ساعة أسبوعيًا على مدار أربعة أسابيع، إضافة إلى رفع الحظر عن زيادة تكاليف السكن. ومع ذلك، تم إلغاء شرط دفع 10% فوق الحد الأدنى من الأجور للعمال غير المتمرسين، وهو الأمر الذي قوبل بانتقادات من النقابات.
تحقيق التوازن بين العرض والطلب في سوق العمل
قال كولين بوند، ممثل اتحاد مزارعي الكيوي، إن فريق العمل الخاص بالصناعات الزراعية يتكون من عدة عناصر، بما في ذلك نظام RSE. وأشار إلى أن هناك زيادة في عدد المتنزهين الذين يزورون البلاد، بالإضافة إلى أن زيادة معدل البطالة تتيح فرصًا أكبر للعمال المحليين. يعكس هذا الأمر توازنًا أكبر في سوق العمل، مما يعزز الثقة في توفر العمالة اللازمة للمرحلة القادمة في عام 2025.
اهتمام الوزارة برعاية العمال
أوضحت فئات الوزارة المعنية بشؤون المحيط الهادئ أن المسئولين يتحملون مسؤولية ضمان توفير رعاية مناسبة للعمال. يجب على أصحاب العمل توفير الرعاية النفسية والاجتماعية، والتأكد من حصول العمال على التدريب المناسب، وإقامة علاقات جيدة مع المجتمعات المحلية، بما في ذلك الكنائس.
المخاوف من الاستغلال ونقص الرقابة
تواجه النقابات تحديات متعددة في ضمان حقوق العمال. تنتقد أنطونيا ليلي، أحد المسؤولات في اتحاد العمال، غياب المساءلة عن عمال RSE ومخاوف من الاستغلال. يعتبر العمال المهاجرون أحيانًا ضحايا ظروف عمل غير عادلة، حيث يتلقون أقل مما يتقاضاه العاملون العاديون. يتساءل النقابيون لماذا لا يتمتع هؤلاء العمال بنفس الحقوق والامتيازات.
الضغط لتحقيق حماية أفضل للعمال
شددت ليلي على أهمية التفكير في سبل توفير حماية فعالة لعاملات RSE. كما قدمت مثالًا عن التدريب الذي يحصل عليه المواطنون في ساموا قبل مغادرتهم، مما يساعدهم على فهم عقودهم وحقوقهم. ومع ذلك، يسجلون عدم تطابق أحيانًا بين الشروط المتفق عليها قبل مغادرتهم وتلك التي يتلقونها عند وصولهم، مما يعرضهم لاستقطاعات إضافية للنفقات.
تحديات الاستغلال في سوق العمل
يؤكد مايك سانتوس، منسق اتحاد المهاجرين، على أن هناك استغلالًا يتم لمجموعة من العمال لصالح بعض المشغلين. يدعو إلى إرساء قواعد أكثر صرامة ومدروسّة لحماية العمال. يشير إلى أن القوانين الحالية لا تكفي، وأن الحلول المتوسطة لن تحسن الأوضاع. يشار إلى أن العديد من العمال يشعرون بالخوف من الإبلاغ عن الإساءة بسبب وضعهم القانوني، مما يساهم في تفاقم المشكلة.
نظرة مستقبلية على سياسات RSE
أعلنت وزارة الابتكار والأعمال والتوظيف عن استمرار العمل على تقييم سياسات RSE، بما يشمل تحسين الحقوق والامتيازات الخاصة بالعمال. يبقى السؤال الأكبر حول كيفية تحقيق توازن بين مصالح السوق وحقوق العمال وضمان عدم تآكل حقوقهم، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا على المستوى المحلي والدولي.