إسبانيا

فقط 2٪ من البرلمانيين من أصول مهاجرة

2025-03-28 00:03:00

مقدمة حول التمثيل السياسي للهجرة في أوروبا

أظهرت دراسة حديثة، أصدرتها مؤسسة روبرت بوش شتينغ، أن تمثيل الأشخاص المنحدرين من أصول مهاجرة في البرلمانات الأوروبية لا يزال منخفضًا. تم إجراء المقارنة بين خمسة بلدان هي ألمانيا، إسبانيا، هولندا، المملكة المتحدة وسويسرا، حيث تبرز إسبانيا كأقل الدول تمثيلًا بمعدل لا يتجاوز 2%. في المقابل، تتصدر هولندا القائمة بتمثيل يصل إلى 19%.

التوجهات العامة في التمثيل السياسي

على الرغم من أن الدلائل تشير إلى تحسن نسبي في تمثيل الأشخاص المهاجرين في معظم الدول الأوروبية المدروسة خلال العقد الماضي، إلا أن إسبانيا تشهد تراجعًا في هذا المجال. خلال السنوات الأخيرة، رتبت ألمانيا تغييرات إيجابية مع زيادة قدرها 7 نقاط مئوية، إلا أن معدل التمثيل ظل ثابتًا عند 11.6% بعد الانتخابات الأخيرة.

العوامل المؤثرة في ضعف التمثيل

تطرح الدراسة أسئلة حول العوامل التي تعيق وصول الأشخاص المهاجرين إلى المناصب القيادية السياسية والاجتماعية. تشير البيانات إلى أن الإدارة الاجتماعية والسياسية تعاني من تأثيرات متعددة، مثل العنصرية والتمييز، فضلًا عن وجود شعور بالاستبعاد من قبل الأقليات نفسها.

الحضور السياسي للأشخاص المهاجرين في إسبانيا

في إسبانيا، يتواجد 6 نواب من أصل 407 في البرلمان ينتمون إلى أصل مهاجر، معظهم لديهم خلفيات مهاجرة مباشرة وليسوا من الأجيال الثانية أو الثالثة. بينما يمثل الأشخاص المهاجرون 20% من السكان، فإن التمثيل في المكاتب السياسية لا يتناسب مع هذه النسبة.

التمثيل غير المتوازن للأصول المهاجرة

تظهر البيانات أن معظم البرلمانيين من أصل مهاجر في إسبانيا هم من جنسيات محددة، مثل الأرجنتينيين والكوبين والفنزويليين، في حين أنالجاليات الكبيرة مثل المغاربة والرومانيين والكولومبيين لا تمتلك تمثيلًا سياسيًا ملحوظًا.

كواليس وصول المهاجرين إلى السياسيين

من خلال إجراء 175 مقابلة في سياق المشروع الأوروبي، تم التعرف على أن معظم النواب المنتخبين من أصول مهاجرة لا يأتون من خلفيات سياسية متخصص، بل يتم اختيارهم من قبل الأحزاب السياسية في إطار محاولة لتعزيز التنوع. ومع ذلك، يبقى هذا الاختيار عملية انتقائية وغير ممنهجة.

  الحكومة تطلق برنامجاً تجريبياً للهجرة الدائرية مع مصر لتعزيز العلاقات الثنائية

الأسباب المفضية لاختيارات الأحزاب السياسية

الحزبان الأكثر تمثيلًا للسياسيين المهاجرين هما “بوديموس” و”فوكسبل” في البرلمان الإسباني، في حين أن التوجهات وسط الأحزاب السياسية الأخرى تتفاوت. تسلط الدراسة الضوء على الحاجة الملحة لتوسيع القاعدة السياسية لتشمل تنوعًا أكبر في المجتمع.

الرأي حول انضمام المهاجرين في السياسة

يعبر المهاجرون المنتخبون عن انزعاجهم من أن أحزابهم تستخدمهم كرمز للتنوع دون منحهم الأدوار المناسبة. وغالبًا ما يتم تخصيصهم لمواضيع تتعلق بالهجرة، في حين أن لديهم مهارات وقدرات في مجالات أخرى.

توصيات لتعزيز المشاركة السياسية

تشير الدراسة إلى عدة تدابير يمكن أن تعزز من مشاركة المهاجرين سياسيًا، مثل تسهيل حق التصويت للأجانب، والعمل على سن سياسات الحصص في الأحزاب، وتعزيز التعليم السياسي من خلال المدارس، بالإضافة إلى مواجهة خطاب الكراهية الذي لا يزال منتشرًا في بعض الأوساط.