الولايات المتحدة

مسؤولو مينيسوتا يسعون للحصول على إجابات بعد اعتقال “آيس” لطالب دراسات عليا | إدارة ترامب

2025-03-30 13:39:00

احتجاز طالب دراسات عُليا بجامعة مينيسوتا: تساؤلات حول الإجراءات الحكومية

سعت السلطات في ولاية مينيسوتا للحصول على توضيحات بشأن احتجاز طالب دراسات عُليا في جامعة مينيسوتا من قبل سلطات الهجرة الأمريكية، دون معرفة الأسباب وراء هذا الإجراء.

واقعة الاحتجاز والعواقب المترتبة

تم احتجاز الطالب في يوم الخميس، حيث أقدمت وكالة الهجرة والجمارك (ICE) على هذا الفعل دون إخطار مسبق للإدارة الجامعية. لم تُعلن الجامعة عن اسم الطالب أو جنسيته، مما يزيد من الغموض الذي يكتنف الحالة. وبعد هذه الحادثة، خرجت أصوات من المسؤولين المحليين والولائيين تطالب الفيدرالية بتقديم تفسير للأسباب التي أدت إلى احتجاز الطالب.

ردود الفعل السياسية والتحذيرات

أعربت السيناتورة مينيسوتا، آمي كلوبوشار، عن قلقها عبر منشور على موقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى جهودها للحصول على المزيد من المعلومات حول هذا الموضوع المقلق. أكدت أن الطلاب الدوليين يشكلون جزءًا أساسيًا من الحياة الجامعية والمجتمع بشكل عام.

تقديم الدعم القانوني للطالب المحتجز

كشف مسؤولو الجامعة أن الطالب الذي تم احتجازه كان مسجلاً في كلية إدارة الأعمال في الحرم الجامعي بمدينة التوأم، وبدؤوا بتوفير الدعم القانوني والخدمات الأخرى المتعلقة بمشكلته. على الرغم من ذلك، لا تزال الأسباب وراء احتجازه غامضة، ولم تتلق الجامعة أي ردود من ICE على الاستفسارات المرسلة.

اهتمام المسؤولين المحليين

أشار حاكم الولاية، تيم والتز، إلى أنه على تواصل دائم مع وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، مطالبًا بالشفافية حول هذه القضية. وأكد أن جامعة مينيسوتا تعتبر وجهة دولية للتعليم والبحث، مما يفرض ضرورة وجود إجابات واضحة عن ما يجري.

تأثير الاحتجاز على البيئة التعليمية

عبر عمدة مينيابوليس، جاكوب فري، عن قلقه البالغ بشأن ما حدث، مشددًا على ضرورة أن تكون مؤسسات التعليم بيئات خالية من الخوف، حيث يحق لكل طالب التركيز على التعليم والنمو. كما بدأ موظفو النقابات الطلابية تنظيم احتجاجات ضد قرار الاحتجاز، معبرين عن تضامنهم مع الطلاب الدوليين في ظل التغيرات الجديدة.

  خائفون من الترحيل: حاملو البطاقة الخضراء في الولايات المتحدة

استهداف الطلاب الدوليين في فترة إدارة ترامب

تجدر الإشارة إلى أن إدارة ترامب قامت بزيادة الضغوط على الأفراد المرتبطين بالكليات والجامعات الأمريكية، حيث أشارت تقارير إلى أن غالبية المحتجزين كانوا مرتبطين بقضايا فلسطينية. كما استندت إدارة ترامب إلى قوانين نادرة الاستخدام تسمح بإلغاء تأشيرات غير المواطنين الذين يعتبرون تهديدًا للمصالح الخارجية للولايات المتحدة.

استجابة المجتمع الجامعي

في يوم السبت، نظمت جمعية خريجي العمل بجامعة مينيسوتا احتجاجًا خارج مكتب خدمات الهجرة والجنسية، حيث تجمعت العشرات من الأفراد للتعبير عن دعمهم للطلاب الدوليين ومشكلاتهم. قالت السيناتور تينا سميث إن الطلاب الدوليين يمثلون موارد قيمة للجامعة، معبرة عن قلقها من الشعور بالخوف الذي يعاني منه الطلاب بعد الأخبار عن احتجاز أحد زملائهم.