2025-04-01 20:54:00
أزمات تقنية تصاحب إطلاق برنامج الهجرة الجديد للمساعدين الشخصيين
خلال الأسبوع الماضي، شهد إطلاق برنامج الهجرة الجديد للمساعدين الشخصيين والعاملين في مجال رعاية الأطفال في كندا مشكلات تقنية خطيرة أدت إلى فقدان العديد من المتقدمين فرصتهم الوحيدة للحصول على الإقامة الدائمة في البلاد. تلك الأزمات لم تتسبب فقط في تعطيل عملية التقديم، بل أثرت على حياة الأشخاص المعنيين بشكل عميق.
تحديات المتقدمين في عملية التقديم
مع انطلاق برنامج "الهجرة للمساعدين في الرعاية المنزلية"، كان يسعى عدد كبير من المقيمين المؤقتين الذين يعملون كموظفين رعاية لتقديم طلباتهم عبر البوابة الإلكترونية للوزارة. منذ صباح يوم الاثنين، واجه العديد من هؤلاء المتقدمين مشكلات متعددة، شملت ظهور رسائل خطأ وصعوبة في تحميل الوثائق اللازمة. تدير هذه المنصة وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC)، وهي الجهة المسؤولة عن إجراءات الهجرة.
الآمال المعلقة على فرص محدودة
خصصت الحكومة الكندية 2750 مكانًا لكل تيار هجرة لمنح الإقامة الدائمة لمقدمي الرعاية العاملين حاليًا في البلاد. لقد كان هذا الحد الزمني بشكل كبير، حيث تم اعتماد نظام التقديم على أساس الأولوية لمن سبق التسجيل. الأمر الذي زاد من حدة الضغط على نظام التقديم الإلكتروني، حيث توقع العديد من المحامين والمتخصصين تعرض الموقع للانهيار نظرًا للعدد الكبير من المتقدمين.
أهمية التحضير الجيد
تحدثت المحامية جاكلين بونيستيل، التي كانت تمثل بعض المتقدمين، عن تجاربها خلال عملية التقديم. حيث واجهت هي نفسها مشكلات متعلقة بالوصول إلى النظام ولوجها في ملء نموذج التقديم بشكل رقمي. عانت من رسائل خطأ متعددة، مما دفعها للتفكير في سوء إدارة الموقع من قبل الوزارة. إحدى المتقدمات، أماندا أفي، تجسد مأساة العديد من المتقدمين الذين تغلبوا على عقبات كثيرة في سبيل الحصول على الإقامة الدائمة، إلا أن العوائق التقنية حالت دون نجاحهم في ذلك.
الشعور بالإحباط وعدم العدالة
تجسد أماندا أفي، التي تعود أصولها إلى كينيا، معاناتها في ظل القيود المفروضة عليها كعاملة مؤقتة. كانت تأمل من خلال هذا البرنامج في تحقيق حلمها في الاستقرار الدائم، خاصة بعدما فقدت وظيفتها وتعرضت لصعوبات عدة أثناء عملية الرعاية. ومع بلوغ الموعد النهائي للإجراءات، شعرت بالإحباط بعدم قدرتها على تقديم طلبها.
انتقادات لسياسات الوزارة
اعتبر سيد حسن، المدير التنفيذي لتحالف عمال المهاجرين، أن الوضع الراهن يعد أزمة ناتجة عن فرض الحكومة لحصص محددة من المتقدمين. انتقد روح التنافس الشديد الذي يعكس عدم العدالة في آلية التقديم، حيث يُعتبر مدى سرعة شبكة الإنترنت عائقًا أمام الكثيرين.
ضياع الفرص والتأثيرات السلبية
بالإضافة إلى التأثير الشخصي على المتقدمين، سلطت التجربة الضوء على عواقب شديدة على بعض العمال في القطاع. أصبحت نانسي إحدى المقيمات، وهي مربية، غير قادرة على تقديم طلبها، مما قد يحوّلها إلى عاملة غير موثقة. في ظل هذه الأوضاع، يشعر الكثيرون بأن عملية الاختيار غير عادلة، إذ تُشهد مرات عديدة تفوق أولئك القادرين على الوصول السريع إلى الشبكة.
استجابة الحكومة للأزمة
في نفس الوقت، أكدت وزارة IRCC أنها كانت على دراية بالتحديات التقنية، حيث أشار أحد المتحدثين الرسميين إلى أن الضغط الناتج عن حجم الطلبات قد أدى إلى تراجع الأداء لبعض الوقت. ومع ذلك، لم يكن هناك أي إعلان رسمي بشأن العودة لفتح باب التقديم للأشخاص الذين تأثروا بالمشكلات التقنية، مما يزيد من مشاعر الإحباط وقلق المتقدمين.