كندا

جوترون من PPC تركز على مفاوضات التعرفة والهجرة والإسكان – الكاريون

2025-04-04 15:43:00

التركيز على الاقتصاد: رؤية غوتران

قال نويل غوتران، مرشح حزب الشعب الكندي لمنطقة بروفينشر، إن القضايا الاقتصادية هي الأكثر تكرارًا في مناقشاته مع المواطنين. وأشار إلى أن هناك أمرين رئيسيين يشغلان بال الناس: الأوضاع الجمركية مع الولايات المتحدة وتكاليف الإسكان المتزايدة.

التحديات الجمركية وعواقبها الاقتصادية

يرى غوتران أن المفاوضات هي الحل الأمثل لتقليل المخاطر المرتبطة بالرسوم الجمركية على الاقتصاد الكندي. يتجنب تأجيج العلاقات مع الإدارة الأمريكية الحالية، مشددًا على أن السياسات الحمائية تؤثر بشكل بالغ على أكثر من 60% من الاقتصاد الكندي، بما في ذلك جميع القطاعات من الزراعة إلى الصناعة.

التجارة بين المقاطعات: عقبات وصعوبات

يعتقد غوتران أن هناك حاجة ملحة لتعزيز التجارة بين المقاطعات في كندا، إلا أنه أشار إلى أن هذا الأمر قد يكون تحديًا بسبب بعض السياسات الحماية التي تتبناها المقاطعات. ويرى أن التجارة الداخلية تعاني بسبب التغيرات الديموغرافية، حيث شهدت كندا تراجعًا في معدلات المواليد منذ السبعينات، مما يزيد الضغط على الاقتصاد.

أزمة الإسكان: مقاربة حزب الشعب الكندي

تعتبر تكاليف الإسكان أزمة أخرى حادة تتطلب اهتمامًا خاصًا، ويقترح حزب الشعب الكندي وقفًا فوريًا للهجرة كحل. في عام 2023، استقبلت كندا 471,808 مهاجرين، مع وجود ضغط كبير على سوق الإسكان بسبب ارتفاع عدد السكان. ويؤكد غوتران أن هذا الأمر يجعل من الصعب على الشباب شراء منازل، مما يؤثر على قرارهم في تكوين الأسر.

تأثير الهجرة على الاقتصاد والمجتمع

أشار غوتران إلى أن نظام الهجرة في كندا أصبح غير متوقع، مما يسبب الضغط على موارد الدولة. لذلك، يشدد على ضرورة اتخاذ خطوات للتقليل من مستوى الهجرة حتى يتمكن الاقتصاد من التعافي. كما يرى أن زيادة الهجرة بشكل مفاجئ قد تؤدي إلى نقص في المهارات والنقص في القدرة على استيعاب المهاجرين بشكل سليم، مما يؤثر على النسيج الاجتماعي.

  الوزير ميلر يحتفل بأسبوع الهجرة الفرانكفونية الوطني من خلال تسليط الضوء على الأهمية الحيوية للهجرة الفرانكفونية إلى كندا

الهوية الثقافية والتنوع

يعتقد غوتران أن التحدي الأكبر تكمن في كيفية تشكيل الهوية الكندية متعددة الثقافات. ويشير إلى أن معظم المجموعات الثقافية تحتاج إلى إيجاد توافق سياسي وثقافي للنهوض بالأمة ككل. كما يتحدث عن أهمية تعزيز القيم الثقافية المشتركة في ظل تنوع المجتمع، مستندًا إلى ضرورة وجود سرد مركزي يجمع بين جميع الكنديين، بغض النظر عن خلفياتهم السياسية أو الثقافية.

خلفية غوتران السياسية

خدم نويل غوتران كمنسق إقليمي لحزب الشعب الكندي لمدة خمس سنوات، وعبر عن اهتمامه بالانضمام للحزب منذ تأسيسه في عام 2018. على الرغم من الصعوبات التي واجهها، مثل منافسته في وينينيغ في أول انتخابات للحزب، إلا أنه لا يزال منخرطًا بشكل نشط في السياسة، مدافعًا عن حرية التعبير داخل الحزب.