كندا

كندي محتجز لمدة 11 يومًا من قبل الهجرة الأمريكية يتحدث لآخرين عالقين في حالة عدم اليقين

2025-04-05 04:00:00

تجربة جاسمين موني مع احتجاز الهجرة

جاسمين موني، التي أثارت ابتسامتها ضجة على الإنترنت، واجهت تجربة مرعبة بعد احتجازها لمدة 11 يومًا من قبل سلطات الهجرة الأمريكية. تبلغ موني من العمر 35 عامًا، وهي كندية الجنسية، وقد تم القبض عليها أثناء محاولتها تجديد تأشيرة العمل الخاصة بها في مارس عند الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة.

محاولة تجديد التأشيرة

في الثالث من مارس، قررت موني الدخول إلى مكتب الهجرة عند الحدود بين المكسيك وسان دييغو، على الرغم من نصائح محاميها بعدم القيام بذلك. كانت تعتقد أنها تتخذ الخطوة الصحيحة، لكنها وجدت نفسها في موقف خطير عندما تم رفض طلبها ثم احتجازها بشكل مفاجئ. لم تتح لك موني الفرصة للدفاع عن نفسها أو الحصول على معلومات واضحة حول وضعها.

ظروف الاحتجاز القاسية

تحدثت موني عن ظروف الاحتجاز القاسية التي عاشتها. قضت كل يوم في زنازين مخصصة تُعرف باسم "صناديق الثلج"، حيث كانت محاطة بجدران مصنوعة من الاسمنت. لم يكن لديها سوى غطاء رقيق من ورق الألمنيوم للحماية، وشهدت على معاملتها مهينة، وكذلك فحوصات طبية تفتقر إلى الكرامة. استمرت معاناتها بعد أن تعرضت لنقلها بين مراكز مختلفة دون أي إجابات واضحة، على الرغم من محاولاتها المتكررة لتوضيح وضعها ورغبتها في دفع ثمن رحلتها للعودة إلى كندا.

الظروف النفسية المتعلقة بالاحتجاز

بعد مرور عدد من الأيام بدون طعام كافٍ ونوم مريح، قررت موني أن تستعيد قوتها لمساعدة النساء الأخريات المحتجزات. وصفت كيف أن مثل هذه الظروف يمكن أن تكسر روحية الإنسان، حيث قالت: "هذا المكان يكسرك إلى مليون قطعة. إنه disgusting ما يحدث هناك." أبدت موني تعاطفها مع النساء الأخريات في الوحدة التي احتجزت فيها، حيث كانت هناك أكثر من 140 امرأة، معظمهن عالقات في ظروف مماثلة.

  كندا تعلن عن تغييرات كبيرة في فئات الهجرة السريعة

الدعوة للتغيير في النظام

تعتبر قضية موني واحدة من عدة حالات مشابهة تتعلق بتجارب المسافرين غير الأمريكيين، ما أثار قلقًا عميقًا بين المسافرين والمحامين المختصين في الهجرة. في ضوء هذه الأحداث، بدأ المحامون في إرشاد الأشخاص الذين يحتاجون إلى تجديد تأشيراتهم إلى طرق دخول آمنة عبر المطارات بدلاً من نقاط الدخول البرية، للحد من مخاطر الاحتجاز.

التحذير من تبعات الاحتجاز

أعرب المحامي كين سوندرز، الذي يمثل موني، عن قلقه العميق إزاء الآثار المترتبة على تجربة موكلته. قال: "إنها تخيم على الخوف بشأن السفر إلى الولايات المتحدة". وتابع: "في ظل هذه الأجواء، نرى أن الأفراد يترددون في السفر خوفًا من تعرضهم للاحتجاز".

أهمية تسليط الضوء على قضايا الاحتجاز

عندما خرجت موني من مركز الاحتجاز، تركت خلفها العديد من النساء اللاتي عانين من ظروف احتجاز مماثلة. تأمل موني في تسليط الضوء على هذه القضايا، حيث ترغب في أن تُسمع أصوات المحتجزات اللاتي لم يحظين بنفس الفرصة لتوصيل تجاربهن. كان لها تجارب مؤلمة مع النساء اللاتي قابلتهن، وكانوا يسعون بشغف للحصول على أي فرصة للعودة إلى بلدانهم.

التأثير على السياحة والهجرة إلى الولايات المتحدة

إن الظروف التي عاشتها موني تعكس صورة مقلقة تتعلق بالسياسات الجديدة المتعلقة بالهجرة في الولايات المتحدة. التحولات في القوانين والعوامل السياسية يمكن أن تصبح عقبات أمام زيات المغتربين الكنديين، مما قد يؤدي إلى تراجع ملحوظ في السفر إلى الدولة. هناك حاجة ملحة لتغيير الطريقة التي يُتعامل بها مع الأشخاص الذين يسعون للحصول على تأشيرات عمل أو تجديدها، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالمسافرين من دول آمنة مثل كندا.